أكدت مصادر محلية في محافظة إب (260 كيلو مترا) جنوب صنعاء إن السلطات حشدت قوات عسكرية وأمنية في مديرية العدين في مهمة للقبض على شيخ «متمرد» يدعى علي البعني يرفض الاستسلام.
وقالت المصادر الأمنية إن تعزيزات عسكرية وأمنية تتولى حصار منطقة جبلية يتحصن فيها البعني وأتباعه منذ ثلاثة أسابيع، حيث تتهمه السلطات بالتورط في ارتكاب جرائم متعددة فيما يقول هو انه ملاحق بسبب مواقفه المعارضة للسلطات.
وأكد البعني رفضه الاستسلام وقال «ارفض تسليم نفسي إلا عندما يصدر حكم من المحكمة المتخصصة بقضايا الارهاب وامن الدولة في التهم التي توجه لي». واضاف ان «المحكمة تنظر في القضية حاليا، ولها وحدها ان تدين او تبرئ، وأنا لن اسلم نفسي لأني بذلك احكم على نفسي بالموت».
ونفى الشيخ البعني العثور على اسلحة ومتفجرات في منزله كما قالت السلطات، وقال انه وبعد الاتفاق على وساطة لشيوخ القبائل قامت حملة امنية باقتحام منزلي والاستيلاء على كميات كبيرة من الاموال واخذت كل ما فيه وما تزال حتى الآن تحتل منزله حسب قوله.
وأضاف ان «الهدف من تلك الحملة هو تصفيتي جسديا، خاصة بعدما دخلت في مشاكل مع مدير أمن المحافظة، ومدير أمن الحديدة، شخصيا بخصوص أراضي امتلكها بالحديدة»، كما اتهم متنفذين في مديريات العدين يعتقدون أنه يقف أمام مصالحهم الحزبية والشخصية وهم من تآمروا من أجل إزاحته، وانكر تزعمه لعصابات سرقة السيارات.
وقال: الغرض من التهم التي تحاك ضدي هو تشويه سمعتي.. حيث فوجئت بالحملة الأمنية مباشرة بمهاجمتي وقتل أحد أطفالي وعمره سنتان و7 شهور، وقتل سائق سيارتي واصيب آخر من أبنائي.
صنعاء ـ «البيان»