اللبنانية أمينة خالد، والبالغة من العمر 18 عاماً، تحاول اصلاح عجلة سيارة ليس لعطلٍ مفاجئ أصاب سيارتها الفارهة على إحدى الطرقات السريعة، بل كجزءٍ من مهام عملها في محلٍ لتصليح اطازات السيارات في العاصمة اللبنانية بيروت.وفيما يفضل الشباب اللبناني الهجرة هرباً من الأوضاع السياسية والاقتصادية، تجد النساء أنفسهن مجبرات على العمل لإعالة عوائلهـ ن في ظل أوضاعٍ معيشية صعبة.

(أ ف ب)