لقي إغلاق السفارة الإسرائيلية في موريتانيا ترحيباً فلسطينياً، وبخاصة من جانب حركة «حماس». وثمنت كتلة التغيير والإصلاح التابعة للحركة في المجلس التشريعي الفلسطيني موقف موريتانيا بإغلاق السفارة الإسرائيلية وطرد ممثليها. وقالت في بيانٍ إنها تثمن قرار موريتانيا متمثلة في رئيسها ورئيس المجلس العسكري الحاكم الجنرال محمد ولد عبدالعزيز بإغلاق السفارة وطرد موظفيها.
وقدرت الكتلة «الخطوة الشجاعة» التي قامت بها والتي جاءت بعد إعلان الجنرال عبدالعزيز في يناير الماضي عن تجميد العلاقات مع إسرائيل احتجاجا على الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة. ودعت الرئيس الموريتاني إلى اتخاذ «مزيدٍ من الخطوات العملية لإلجام عنجهية الاحتلال الذي انتهك كافة الخطوط والضوابط، وارتكب أبشع جرائم الحرب بحق المدنيين من الأطفال والنساء والشيوخ، وقتل أكثر من 1500 شهيد، وأصاب أكثر من 5000 جريحٍ عدد منهم في حالة خطرة».
وكانت إسرائيل أغلقت الجمعة سفارتها في موريتانيا بعد نحو عشر سنوات من إقامة علاقات دبلوماسية قطعها عدوان «الرصاص المصبوب» على قطاع غزة. وأمس السبت أزالت جرافات الأسيجة الأمنية حول السفارة بعدما غادرها الموظفون.
(وكالات)