بدأ الرئيس العراقي جلال طالباني، ظهر أمس، الجولة الأولى من محادثاته الرسمية مع المسؤولين الإيرانيين، بلقائه نظيره الإيراني محمود احمدي نجاد في المقر الرئاسي في طهران، في زيارة تهدف إلى تدعيم وتطوير سبل التعاون بين البلدين.

ووصل الرئيس العراقي مساء الخميس إلى العاصمة الإيرانية على رأس وفد سياسي واقتصادي رفيع المستوى. وكان وزير الخارجية الإيراني من شهر متقي في استقبال طالباني الذي سيلتقي كبار المسؤولين الإيرانيين خلال زيارته الذي تستغرق ثلاثة أيام.

وقال مصدر إعلامي في رئاسة الجمهورية العراقية إن اللقاء يهدف لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين. وأعلنت مصادر عراقية أنه من المقرر أن يلتقي طالباني خلال الزيارة الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد ورئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني ورئيسي السلطتين التشريعية علي لاريجاني والقضائية هاشمي شاهرودي.

وقالت وكالة الانباء الايرانية إن الطالباني بدأ ظهر أمس، مباحثاته الرسمية مع نجاد عقب حفل استقبال رسمي أقيم على شرفه والوفد المرافق له في مقر رئاسة الجمهورية الإيرانية. ونقل موقع الاتحاد الوطني الكردستاني، الذي يترأسه طالباني، عن نجاد قوله خلال المقابلة ان «الرئيس جلال طالباني هو رمز 50 سنة من النضال».

كذلك، أضافت مصادر عراقية مطلعة انه من المقرر أن يجتمع الوفد العراقي مع رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني في وقت لاحق، واشارت إلى ان الوفد سيجتمع اليوم مع كل من المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي ورئيس مجلس الشورى علي لاريجاني. وكان طالباني قد وصل إلى طهران قادما من سول عاصمة كوريا الجنوبية، التي أجرى فيها محادثات استغرقت أربعة أيام.

وشهدت الأشهر الأخيرة تحسنا في العلاقات العراقية الإيرانية، بعد الزيارات المتبادلة بين زعماء البلدين، والتي كان آخرها الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء نوري المالكي الى العاصمة طهران في يناير الماضي، على رأس وفد ضم عدد من الوزراء، والتقى خلالها بالرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد ونائبه برويز داوودي ومسؤولين آخرين، فضلا عن المرشد الايراني علي خامنئي، وبحث معهم سبل دفع العلاقات الثنائية الى الأمام وزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين.

(وكالات)