بقيت كشمير والتي كانت ذات أغلبية مسلمة معلقة لم تعط حقها من الاستقلال أو الانضمام مع باكستان بحكم الجوار والأغلبية المسلمة، فالاحتجاجات المتواصلة بعد مقتل شابين مسلمين كشميريين تعطي الانطباع ان القمع لا يمكن السكوت عنه، وفي الصورة مشهد امرأة مع ابنيها يطلان من النافدة دعماً للاحتجاجات يؤشر على أمل في غد أفضل بالنسبة للمسلمين. (رويترز)