أعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ان لديه شكوكا حول ترشحه عام 2012 للانتخابات الرئاسية لولاية ثانية. فيما دافع عن وزير خارجيته برنار كوشنير المتهم بتضارب المصالح.
وردا على سؤال في البرنامج الإذاعي-التلفزيوني «واجه الأزمة»، عما إذا كانت «لديه شكوك» حيال ترشحه لولاية ثانية، أجاب ساركوزي: «نعم!». وأضاف: «لأن مهنتي صعبة جدا، وهي تتطلب الكثير من الطاقة والكثير من القوة لممارستها، وأنا اخصص كل قوتي لأقوم بها على أكمل وجه». وأوضح: «لا تزال هناك ثلاث سنوات ونصف السنة». يذكر أن ساركوزي انتخب في مايو 2007 محققا فوزا على المرشحة الاشتراكية سيغولين رويال. وأضاف: «نترشح لولاية ثانية لأننا نملك القوة لتقديم حلم جديد وان الناس تثق بنا».
وقال أيضا أنه «لمن المثير جدا ان أتمكن من اتخاذ قرار بهذه الأهمية في وقت لم أصل فيه بعد إلى نصف ولايتي الأولى». في غضون ذلك، أكد ساركوزي على ثقته الكاملة في كوشنير الذي يواجه اتهامات بالتنفع خلال مهمته الإنسانية في افريقيا. وكان كتاب نشر الأربعاء اتهم كوشنير باستخدام موقعه كرئيس لمنظمة عامة للصحة لتقاضي مبالغ كبيرة نظير أنشطة استشارية في افريقيا لشركات خاصة. وقال ساركوزي: «هل كوشنير لديه مشاكل قانونية ؟ كلا، لقد أبلغني إنه لا يوجد تضارب في المصالح وأنا أصدقه وأثق به».
(وكالات)