كشف وزير التخطيط الفلسطيني سمير عبد الله ان السلطة الفلسطينية وضعت خطة لاعادة اعمار قطاع غزة لعرضها على مؤتمر المانحين في القاهرة الشهر المقبل، على صعيد منفصل كشف تقرير سري في وزارة الجيش الاسرائيلي أن أعمال البناء «غير الشرعية» مستمرة في معظم المستوطنات في الضفة الغربية.

وقال عبد الله امس للصحافيين ان نجاح اعادة الاعمار في غزة يتطلب مناخات سياسية مناسبة تنهي الحصار وتشكل حكومة محايدة تتولى الاعمار وضمان وقف اطلاق نار دائم لان من شأن ذلك ان يؤثر على الدعم خوفا من تكرار ما حصل من عدوان ونعود بعدها الى نقطة الصفر. وقال ان الخطة تتضمن اعادة بناء المساكن التي هدمت (6000 منزل) اضافة الى ترميم منازل تصدعت.

وعلى صعيد الاقتصاد قال ان «الخطة تتضمن اعادة بناء مدن صناعية تدمرت وضرورة بناء ما تضرر للقطاع الخاص ودعمه ماليا وبناء المؤسسات والمباني الحكومية وتوفير فرص عمل للموظفين البدون عمل». وقال ان الجهات المانحة ستقدم المال للسلطة الفلسطينية.

من جهة أخرى كشف تقرير سري في وزارة الجيش أن أعمال البناء «غير الشرعية» مستمرة في معظم المستوطنات في الضفة الغربية.

وقالت صحيفة «هآرتس» التي نشرت النبأ ان بعض المباني غير الشرعية فالمستوطنات قد أقيمت على أراضٍ يملكها مواطنون فلسطينيون. ويشار إلى أن مشاريع البناء غير الشرعية هذه تضم عدداً من أكبر المستوطنات خاصة في منطقة رام الله ومنها «عوفرا» و«بيت إيل» و«موديعين عيليت».

من جهتها أكدت حركة «السلام الآن» الاسرائيلية المناهضة للاستيطان ان عدد المباني المشيدة في المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة ارتفع بنسبة 60% عام 2008.

رام الله ـ محمد ابراهيم