يأمل الرئيس الأميركي باراك أوباما في الاستفادة من الزخم الذي تحقق في حملته الانتخابية من خلال «جيش» غير مسبوق من المتطوعين دق أبواب المنازل وأجرى اتصالات هاتفية لتمرير سياساته بعد أن وصل إلى البيت الأبيض.
وتعمل منظمة جديدة تسمى «التنظيم من أجل أميركا» على إدارة حملة دائمة تصل إلى القاعدة الشعبية تدار من مقر الحزب الديمقراطي في العاصمة واشنطن.
ومنذ الانتخابات في شهر نوفمبر الماضي، يرسل موظفو الحملة سيلاً من الرسائل إلى 13 مليوناً تحتفظ حملة أوباما بعناوينهم الالكترونية يحثونهم فيها على الاستمرار في المشاركة النشطة والإيجابية في الحياة السياسية في البلاد برغم أن الانتخابات المقبلة ستعقد في العام 2012.
وتشجع المنظمة أعضاءها على التبرع بالأموال لصالح الحزب الديمقراطي أو إشاعة الحماس لسياسات أوباما بين الأصدقاء والجيران بكل بساطة، مشيرةً إلى أن ما يقرب من 500 ألف شخص شاركوا في مسح عن النهج الذي ستختطه لنفسها المنظمة.
كما أقام 4200 عضو حفلات في منازلهم بعد الانتخابات لوضع أسس العمل الجديدة. وذكرت مديرة معهد «السياسات والديمقراطية والانترنت» في جامعة جورج واشنطن جولي باركو جيرماني أن أوباما «سيفوت فرصة نادرة» إذا فشل في الحفاظ على الزخم الذي تحقق خلال حملته الانتخابية. (رويترز)