شهدت مراكز الاقتراع يوم أمس توافد عناصر الأجهزة الأمنية عليها للإدلاء بأصواتهم لقوائم محافظاتهم بانتخابات مجالس المحافظات، ضمن عملية الاقتراع الخاص بعناصر الجيش وقوى الأمن الداخلي، إضافة إلى المعتقلين والعاملين والراقدين في المستشفيات، في 14 محافظة عراقية.
وأعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات التي ستجري السبت على مستوى المحافات إن الإقبال على مراكز اقتراع التصويت الخاص المنتشرة في 14 محافظة كان كبيراً جداً منذ الصباح الباكر.
وقال مصدر في المفوضية في تصريح صحافي «إن العملية تجري بانسيابية تامة دون أن تسجل أية حوادث أو خروق إلى الآن».
وأضاف «سيتم إغلاق مراكز التصويت الخاص في الساعة الخامسة عصرا، ومن ثم سترسل صناديق الاقتراع إلى مراكز العد والفرز في المحافظة نفسها».
وأوضح «أن المفوضية فتحت 372 مركزا انتخابيا تضم 1669 محطة انتخابية». وبدأ نحو 79 ألف ناخب من المشمولين بالتصويت الخاص في انتخابات مجالس المحافظات في محافظة نينوى صباح أمس الإدلاء بأصواتهم في مراكز الاقتراع المخصصة لهم.
وقال مصدر في مكتب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في المحافظة «تم تخصيص 188 مركزاً انتخابياً من أصل 636 مركزا للتصويت الخاص».
وأضاف «إن المشمولين بالتصويت الخاص هم من منتسبي الأجهزة الأمنية، والمرضى الراقدين في المستشفيات والعاملين فيها والمحكومين لأقل من 5 سنوات».
كما توجه 56 ألف ناخب من المشمولين بالتصويت الخاص إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم لانتخاب 29 مرشحاً، وهي المقاعد المخصصة لمجلس محافظة ديالى.
وقال حسن علي حسين مسؤول شعبة الإعلام في مكتب مفوضية انتخابات ديالى «إن 56 ألف ناخب من المشمولين بالتصويت الخاص من منتسبي الأجهزة الأمينة والراقدين بالمستشفيات والمعتقلين سيدلون بأصواتهم من خلال 31 مركزا انتخابيا و2119 محطة اقتراع لاختيار 29 مرشحا من أصل 638 مرشحا من مختلف الكيانات السياسية».
وفي البصرة بدأت الانتخابات الخاصة لمجالس المحافظات بمشاركة أكثر من 62 ألف ناخب من عناصر الجيش والشرطة وحرس الحدود والأجهزة الأمنية الأخرى.
وفي سجن بوكا الأميركي في أم قصر غربي البصرة أدلى ثلاثة آلاف و152 معتقلا بأصواتهم، إضافة إلى 550 معتقلا في السجون العراقية، وما يقارب 300 مريض من الراقدين في مستشفيات البصرة.
وأفاد مصدر في مفوضية محافظة الأنبار، أن التصويت الخاص لانتخابات مجالس المحافظات بدأ في اغلب مدن المحافظة.
يذكر أن عدد مراكز الاقتراع في الأنبار بلغ 277 مركزاً، موزعة على مختلف مناطق المحافظة، فيما بلغ عدد الناخبين المسجلين لدى مفوضية الأنبار والذين يحق لهم التصويت، في عموم محافظة الأنبار أكثر من 750 ألف ناخب، فيما بلغ عدد المرشحين في المحافظة 520 مرشحا.
وتوجه 35 ألف ناخب من المشمولين بالتصويت الخاص للإدلاء بأصواتهم في انتخابات مجالس المحافظات بمحافظة صلاح الدين.
وقال علي عيسى مدير إعلام مكتب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بصلاح الدين «تم تخصيص 34 مركزا انتخابيا للتصويت الخاص».
وفي كركوك توجه 5200 ناخب من «منتسبي الجيش العراقي» إلى صناديق الاقتراع الخاص للإدلاء بأصواتهم في انتخابات مجالس المحافظات.
وقال مصدر في مكتب مفوضية الانتخابات بالمحافظة «إن المشمولين بالاقتراع الخاص هم من منتسبي الجيش فقط، إذ ان عناصر الشرطة هم من سكنة المحافظة، كما لا يوجد محكومون في المحافظة».
وفي محافظة النجف شارك 23 ألف ناخب امس في التصويت الخاص بانتخابات مجالس المحافظات.
وقال مصدر في مكتب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات «إن التصويت الخاص بدأ منذ الصباح الباكر، إذ تم تخصيص مركزين انتخابيين يضمان 70 محطة اقتراع للتصويت الخاص».
وتوجه المشمولون بالتصويت الخاص في محافظة ذي قار إلى المراكز الانتخابية المخصصة لهم للإدلاء بأصواتهم في انتخابات مجالس المحافظات.
وقال مصدر في مكتب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بالمحافظة «إن عدد المشمولين بالتصويت الخاص يبلغ 25 ألف ناخب خصصت لهم 17 مركزا انتخابيا».
وأضاف «إن مكتب المفوضية سيقوم بنقل صناديق الاقتراع الخاص إلى مركز العد والفرز في قاعة الرعاية الصحية الأولية في الناصرية بعد إغلاق المراكز الانتخابية في الوقت المحدد لها».
وفي سياق متصل أعلنت جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق «إن 15 صحافيا وإعلاميا تعرضوا إلى الضرب المبرح والشتم وتحطيم كاميراتهم من قبل حرس احد السجون التابعة لوزارة العدل في محافظة البصرة».
وقالت في بيان أصدرته أمس «إن حرس سجن الميناء في البصرة اعتدوا على الصحافيين لدى محاولتهم تغطية الانتخابات الخاصة في السجن، الذي حددته المفوضية العليا المستقلة للانتخابات كمركز اقتراع مسموح للإعلاميين بالتصوير فيه».
ونقل البيان عن مصور وكالة الصحافة الفرنسية عصام السوداني قوله «إن حراس السجن قاموا بتأخير الصحافيين وعدم السماح لهم بالدخول لأكثر من ساعة»، مشيرا إلى «أنهم عندما دخلوا إلى مركز الاقتراع كان الحراس يضايقونهم ولم يسمحوا لهم بالتصوير أكثر من عشرين ثانية، لاسيما بعد اكتشافهم تلقين بعض السجناء على انتخاب كيانات محددة».
وأضاف «إن الاعتداء حصل بعد مطالبة الصحافيين إعطاءهم وقتا أكثر للتصوير، حيث رفض الحراس ذلك، وقاموا بدفع الصحافيين والإعلاميين، ثم انهالوا عليهم بالضرب بالأيدي والهراوات و(أخمص) البنادق وحطموا كاميراتهم».
بغداد ـ «البيان» ـ الوكالات