قال الرئيس اليمني علي عبدالله صالح إن الانتخابات النيابية الرابعة في اليمن ستجري في موعدها والمقرر في 27 إبريل المقبل وحذر من أن تأجيلها سيخلق أزمة شبيهة بأزمة محاولة الانفصال التي قادها الحزب الاشتراكي في العام 1994.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن صالح قوله خلال استقباله وزير التنمية الدولية البريطاني مايكل فوستر الذي يزور اليمن حاليا، القول إن أي تأجيل للانتخابات «سيضر بالعملية الديمقراطية ويؤدي إلى خلق أزمة شبيهة بأزمة الحرب والانفصال» التي أكد أنها كانت مفتعلة من قبل «مشعليها لإثارة الفتنة والإضرار بالوطن ووحدته ونهجه الديمقراطي»، في إشارة إلى الحزب الاشتراكي اليمني الذي سعى إلى انفصال الشطر الجنوبي من اليمن على الوضع الذي كان عليه قبيل الوحدة في العام 1990.
من جهته، أعلن الشيخ صادق عبدالله الأحمر، الذي تزعم قبيلة حاشد بعد رحيل والده، عزمه الترشح في الانتخابات البرلمانية المقبلة، لكنه قال إنه مع فكرة تأجيل موعدها، إذا لم يتفق الحزب المؤتمر الحاكم وتكتل اللقاء المشترك المعارض.
وأضاف الشيخ الأحمر، الذي يتطلع لخلافة والده في رئاسة البرلمان، أنه «مع الشيء الذي يفيد البلد ومع التأجيل إذا لم يتفقوا، لكن ليس التأجيل إلى ما لا نهاية، تأجيل لا يقل عن ستة أشهر ولا يزيد عن سنة؛ لأن الوقت أزف ونحن الآن في منتصف يناير».
ودعا الأحمر، الذي أكد حياده الحزبي، حزبي «المؤتمر» و«المشترك» إلى الحوار الجاد، لافتا إلى أن الحالة الاقتصادية للمواطن في اليمن أصبحت في الحضيض، كما أنه «لا توجد الآن طبقة وسطى، فإما طبقة غنية، أو فقيرة، أو أقل من الفقيرة».
صنعاء- محمد الغباري