ارتفعت حصيلة قتلى سوء الأحوال الجوية في الجزائر إلى 33 قتيلا في ثلاثة أيام نصفهم قضى في حوادث سير تسببت فيها الأمطار والثلوج وانزلاق التربة والباقية جرفتهم السيول أو ماتوا تحت ركام منازلهم المهدمة. وأفادت المصادر الجزائرية بإصابة نحو 80 شخصاً بجروح متفاوتة الخطورة.
وبحسب مصادر من الدرك الوطني والحماية المدنية فإن مئات من البلدات والقرى عزلتها الثلوج تماما عن محيطها بعد انقطاع الطرق في أكثر من عشر ولايات شمال الجزائر، فيما تسببت الفيضانات في ولايات الجنوب الصحراوية في هدم أكثر من 700 مسكن وجرف المحاصيل الزراعية. وتستخدم السلطات تجهيزات الجيش الثقيلة في إعادة شق الطرق المغلقة وإزالة الثلوج والأوحال عليها لفك الخناق عن مئات الآلاف من سكان المناطق المعزولة.. في وقت وضعت السلطات آلاف من رجال الحماية المدنية ومعدات ثقيلة على أهبة الاستعداد للتدخل خاصة في المناطق الريفية حيث انقطعت الطرق بسبب تراكم الثلوج وانزلاق التربة.
وأفادت آخر نشرات ديوان الأرصاد الجوية أن تساقط الثلوج على المرتفعات سيتواصل بكثافة خلال اليومين المقبلين وأن المناطق الساحلية ستشهد أمطارا غزيرة ترفع منسوب مياه الأودية. وبحسب إفادات مصادر الملاحة الجوية بلغ سمك الثلوج في بلدات وقرى ولايات القبائل وسطيف وسعيدة وباتنة وجيجل نحو المتر.
الجزائر - «البيان»