قال مستشار رفيع لرئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت، ان اسرائيل تستبعد اعادة فتح المعابر الحدودية الى قطاع غزة بشكل كامل، ان كان ذلك سيصب في مصلحة حركة «حماس» واحكام سيطرتها على القطاع. وتحدث المستشار الى مجموعة صغيرة من الصحافيين في مقر القيادة العسكرية الاسرائيلية في تل ابيب وطلب الا ينشر اسمه. وقال ان اسرائيل ستسمح «بأقصى» تدفق من امدادات الغذاء والدواء والنفط والغاز الى قطاع غزة.
وقال مستشار اولمرت ان الهدف الاساسي لاسرائيل هو حرمان «حماس» من السيطرة على المعابر الحدودية التي يمكن ان تساعدها على تشديد قبضتها على السلطة. وقال «اذا كان فتح المعابر سيعزز حماس فلن نفعله». وصرح المستشار بانه لا يعتقد ان «حماس» ستوافق على السماح للقوات الامنية للرئيس عباس التي يساندها مراقبون غربيون بالعودة الى المعابر الحدودية كما اقترحت اسرائيل ومصر. وقال ان قوات عباس «قدمت عملا رائعا» في الضفة الغربية «باحتوائها اعمال الشغب والمظاهرات» خلال الحرب في غزة لكنه استدرك بقوله ان هذه القوات ليست جاهزة للعودة الى غزة.
وقال المستشار «انها قوة محدودة. ويتطلب عودتها الى غزة الحصول أولا على مزيد من التدريب ومزيد من القوات وهذا شيء يستغرق بعض الوقت». واضاف قوله انه حتى اذا وافقت «حماس» على السماح للسلطة الفلسطينية التي يترأسها عباس بادارة المعابر فان اسرائيل تعتقد ان «حماس» سوف تسيطر على الامور من خلف الكواليس وتستعيد السيطرة «خلال أيام». وقال مستشار اولمرت «لا بأس بالامر كفكرة. لكن في نهاية الامر اذا لم تعد السلطة الفلسطينية الى السيطرة على غزة فان مسألة المعابر ستسيطر عليها حماس بصرف النظر عن الكيفية التي تفعل بها ذلك او الستار الذي ستمنحه لها». واضاف «سيعزز هذا قدرة حماس على الحكم وعلى السيطرة على المعابر».
(رويترز)