مع استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة تواصلت التظاهرات الشعبية الداعمة لغزة مطالبة بوقف الهجمات ضد المدنيين العزل، حيث تظاهر نحو ثلاثة آلاف طفل في باكستان، والآلاف في الدنمارك بينما تسبب المتظاهرون في بيروت بإغلاق مقهى.
شارك آلاف من أطفال المدارس الباكستانيين في احتجاج ضد الحملة الإسرائيلية على غزة نظمه حزب إسلامي في مدينة كراتشي جنوب البلاد أمس.
وشارك نحو 3000 طفل في المسيرة التي نظمت بالقرب من ضريح مؤسس باكستان محمد علي جناح. وارتدى بعض الأطفال عصابات للرأس تدعو للجهاد وحمل بعضهم بنادق بلاستيكية ورفع آخرون لافتات تقول «ثلاثة شياطين كبرى.. أميركا وإسرائيل والهن» و«عار على الحكام العرب».
وفي كوبنهاغن تظاهر ما بين خمسة وستة آلاف شخص معظمهم من الدنماركيين أمس وهم يرفعون المشاعل احتجاجا على الهجوم الإسرائيلي على غزة وطالبوا بوقف الهجمات ضد المدنيين.
وحمل المتظاهرون، رجال ونساء وأطفال، مشاعل ولافتات كتب عليها «كفى إسرائيل» و«أوقفوا الاعتداءات على الشعب في غزة» .
وتجمع المتظاهرون في ساحة بلدية كوبنهاغن ثم أمام البرلمان حيث ألقيت كلمات من بعض خطباء أحزاب المعارضة من وسط ـ يسار ونددوا بالسياسة المؤيدة لإسرائيل التي تنتهجها الحكومة الدنماركية. وفي بيروت تسبب عشرات المتظاهرين احتجاجا على الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة مساء أمس بإقفال مقهى غربي في العاصمة اللبنانية.
وسار المتظاهرون الذين كانوا يعتمرون الكوفيات الفلسطينية في شارع الحمرا ولدى مرورهم أمام المقهى رددوا «قاطعوا الصهاينة، فلسطين عربية». وعلى الفور أطفأ عمال المقهى الأنوار وأغلقوا الأبواب وغادروا المكان دون الإدلاء بأي تعليق. وفي عمان علق طلبة كلية العمارة والفنون في جامعة البتراء الأردنية، أمس، جدارية بعنوان «كلنا غزة» على واجهة مبنى الكلية في الجامعة.
وتحمل الجدارية عبارة ألا«بكل لغات العالم ومن كل العالم عذراً غزة»، وتكررت العبارة بعدة لغات عالمية، وشكلت رسما لخارطة فلسطين.
وفي جمهورية بنغلادش، نظمت أمس سلسلة بشرية في شوارع دكا للإعراب عن إدانة جرائم إسرائيل الوحشية كما قامت جمعية محامي المحكمة العليا بتنظيم مهرجان تضامني تحدث فيه قادة المحامين الذين أدانوا العدوان، وطالبوا الأمم المتحدة والمجتمع الدولي التدخل الفوري لوقف العدوان على الشعب الفلسطيني، ومحاكمة القادة الإسرائيليين على جرائم الحرب التي ارتكبوها.