عقدت اللجنة الوزارية العربية ـ الإفريقية غدا في الدوحة اجتماعا لبحث الوضع في إقليم دارفور من خلال تحديد موعد لاستئناف المفاوضات بين الحكومة والفصائل الدارفورية بالرغم من تحفظ بعضها على مبادرة اهل السودان،فيما اشار مستشار الرئيس السوداني عمر حسن البشير ، مصطفى عثمان اسماعيل إن اللجنة الوزارية هي التي ستقرر السيناريوهات التي من خلالها سيتم تحديد الفصائل المشاركة في الحوار.
وتضم اللجنة 16 دولة عربية وإفريقية تضم دولا مجاورة للسودان، فضلا عن نيجيريا والسنغال وبوركينا فاسو وتنزانيا والمغرب والجزائر.حيث أكد مصطفى عثمان ي ثقة بلاده في الدور الذي تلعبه قطر في ملف دارفور،.
مشيرا إلى حيادية وشفافية الدبلوماسية القطرية التي نجحت في استقطاب كافة الاطراف السودانية، واشار في تصريج صحافي في الدوحة الى ان« لجنة دارفور ستناقش تحديد موعد لاستئناف المفاوضات بين الحكومة والفصائل الدارفورية بالرغم من تحفظ بعضها على مبادرة اهل السودان، كما كشف عثمان عثمان ، إن اللجنة الوزارية هي التي ستقرر السيناريوهات التي من خلالها سيتم تحديد الفصائل المشاركة في الحوار،.
وأضاف بأن اللجنة »حرة في اختيار السيناريوهات المذكورة، فهي من تقرر إذا ما كان الحوار سوف يشمل فصائل محددة أو كل الفصائل». لكنه لفت إلى أن بعض فصائل دارفور أبدت ترحيبها واستعدادها للمشاركة في الحوار السوداني بالدوحة، في حين لا يزال بعضها الآخر متحفظا إزاء المشاركة لأسباب خاصة به، وقال إن «هذا الأمر سيكون جزءا من عمل اللجنة وتداولاتها، والتي ستقرر إذا ما كانت ستمضي قدما في الحوار وتواصل الاجتماعات دون مشاركة الفصائل الرافضة».
وبيّن المسؤول السوداني ، بأن اللجنة التنفيذية الثلاثية التي ترأسها الدوحة وتضم عمرو موسى، الأمين العام لجامعة الدول العربية، وجان بينغ (رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي)، قد شهدت خلال الفترة الفائتة نشاطا مكثفا..
ويركز المحور الأول على موقف الحكومة السودانية، من المبادرة العربية ومشاركتها في مبادرة (أهل السودان)، وقال اسماعيل إن المحور يضم كذلك مسألة (التقاء اللجنة مع الحكومة والإطلاع على موقفها ورؤيتها)، ويسلط المحور الثاني الضوء على فصائل الإقليم المعنية، ويعالج المحور الثالث قضية الدول ذات الصلة بالأزمة، مثل الدول المجاورة للسودان من عربية وإفريقية، بالإضافة إلى الدول الغربية المتابعة كالولايات المتحدة ا وبريطانيا، وفرنسا، بالإضافة إلى قيادات فصائل المعارضة المقيمين في العواصم الغربية.
الاجتماع قد يعمل على تحديد موعد عقد (الحوار السوداني)، في حال استكمال الأمور لذلك، والتي عزاها إلى (موقف المتمردين في دارفور)، والتي اتهمها بأنها تسعى إلى تحقيق مصالحة خارج إطار القضية الأصلية.