أبدى الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما قلقه الشديد حيال الأزمة في قطاع غزة، لكنه شدد على انه لا يريد التدخل في«مفاوضات حساسة» تخوضها إدارة الرئيس جورج بوش.
وردا على سؤال عما إذا كان الهجوم الإسرائيلي على «حماس» سيؤثر في أولويات برنامج عمله الاقتصادي، قال أوباما الذي يتسلم مهماته في 20 يناير «بكل تأكيد، إن القضايا الدولية تثير قلقا كبيرا».
وأضاف لصحافيين: «اعتقد انه يتوجب على أي رئيس أو رئيس منتخب وفريقه ان يقوموا بعدة اشياء دفعة واحدة. بالنسبة للوضع في غزة، انا اتابعه يوما بيوم».
لكنه تدارك «اواصل التأكيد انه على صعيد الشؤون الدولية، من الاهمية بمكان التزام مبدأ وحدة الرئاسة، خصوصا لان مفاوضات حساسة تخاض حاليا ولا يمكن ان نسمح لانفسنا بان يكون لنا صوتان يتحدثان باسم الولايات المتحدة».
واشار الى انه اجرى «محادثات وثيقة مع عدد من اعضاء الادارة الحالية» مضيفا «هذا الامر سيتواصل». ولم يوضح أوباما طبيعة المحادثات التي اجراها.
ومن ناحيتها، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية إلغاء زيارة كانت ستقوم بها وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس للصين يومي السابع والثامن من يناير كي تركز جهودها على النزاع القائم. (ا.ف.ب)