اتهمت وزارة العدل الاميركية كنديا مولودا في العراق يدعى مؤيد محمود درويش بالتجسس لحساب النظام العراقي السابق برئاسة صدام حسين عندما كان يعمل في السفارة العراقية في واشنطن. وهذه القضية الثانية من هذا النوع التي تكشف خلال الاسبوع الجاري.

وادعت وزارة العدل على درويش (47 عاما) معتبرة ان الحكومة والمخابرات العراقية دفعتا له اموالا مقابل مساعدة ومعلومات. وكان عراقي يقيم في ولاية ميريلاند ويدعى صبحي جاسم الدليمي (67 عاما) اعترف امام محكمة باتهامات مماثلة وجهت اليه.

ويمكن ان يحكم على الرجلين بالسجن خمسة اعوام لعملهما كعميلين لحكومة الاجنبية. لكنهما ليسا متهمين بالسعي او بالحصول على معلومات سرية. ولم يكن اي منهما عضوا في البعثة الدبلوماسية او القنصلية العراقية التي تعترف بها الولايات المتحدة.

ويفيد محضر الاتهام ان درويش «كان يقوم بمهمات» في السفارة العراقي ثم فرع رعاية المصالح العراقية الذي فتح في 1991 بعد قطع العلاقات الدبلوماسية بين العراق والولايات المتحدة خلال حرب الخليج، وكان درويش يعمل بين 2000 و2004 في شعبة رعاية المصالح محاسبا .. واوقف درويش في بوفالو في ولاية نيويورك في 24 ديسمبر بعدما حاول دخول الولايات المتحدة من كندا حيث يقيم. (ا ف ب)