نفت جامعة الدول العربية الاتهامات الموجهة إليها بخصوص تأخير عقد اجتماع وزراء الخارجية العرب الطارئ لبحث العدوان الإسرائيلي البربري على قطاع غزة.
وقال الأمين العام المساعد للجامعة العربية لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة السفير محمد صبيح في تصريحات للصحافيين أمس إن سبب تأخير عقد الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب هو تنظيم اجتماع لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، وهذا الاجتماع كان مهما لدعم التحرك العربي بما يخص وقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني.
وأكد صبيح أنه لا يوجد تخاذل ولا تأخير عربى، مشيرا إلى أن استكمال هذا الجهد في اجتماع وزراء العربية الطارئ اليوم الأربعاء هو استكمال للتحرك العربي، منوها بأن المندوبين الدائمين لدى جامعة الدول العربية عقدوا اجتماعا سريعا بعد بدء العدوان الإسرائيلي مباشرة يوم السبت الماضي.
وقال صبيح إن إسرائيل بدأت بعدوانها الواسع يوم عطلة بالجامعة العربية السبت الماضى، لكن الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى قطع إجازته وسارع بالاتصال مع مختلف الجهات العربية والدولية بما يساهم في وضع حد للعدوان والتدهور القائم في قطاع غزة.
وأشاد صبيح بموقف مصر المساند للشعب الفلسطيني، ووصفه بالموقف الوطني والنبيل، وقال إن مصر حذرت من خطورة حدوث التدهور الحالي، واتصلت لوقف العدوان وما زالت، والآن تدخل كميات من الأغذية بناء على قرار مجلس وزراء الخارجية العرب الذي عقد الشهر الماضي، بالإضافة إلى استقبالها أعدادا من الجرحى، ونبه إلى أن أخطر ما نعانيه الآن أن يتوجه الخلاف إلى عربي -عربي، بدلا من التكتل بوجه العدوان الإسرائيلي والضغط على إسرائيل.
ولفت صبيح إلى أن الجامعة العربية منشغلة بالتحضير لاجتماع وزراء الخارجية العرب الطارئ اليوم في مقر الأمانة العامة للجامعة، مشيرا إلى أن الأمين العام للجامعة العربية يقوم باتصالات مستمرة مع وزراء الخارجية لتنسيق المواقف العربية فيما يطرح على وزراء الخارجية.
وأضاف أن هناك مذكرات تشرح للأوضاع لما وصلت إليه الأمور في قطاع غزة، وسيعرض على وزراء الخارجية العرب، والجهد الذي قامت بها جامعة الدول العربية لوقف العدوان الوحشي على قطاع غزة.
وأشار إلى أنه أمام وزراء الخارجية العرب ملفات كثيرة منها وقف العدوان الإسرائيلي على غزة فورا وتقديم الدعم لمساندة المواطنين الذين فقدوا كل شيء في غزة، وهذا يحتاج لدعم مادي ودواء وغذاء ومعدات، لأن إسرائيل دمرت الكثير من المرافق والمساجد والجامعات والطرق والبنية التحتية وهذا يحتاج لدعم كبير.
القاهرة - البيان