قال وزير المالية الكويتي مصطفى الشمالي أمس أن دول الخليج العربية أمامها فرصة حتى يوم 12 ديسمبر من العام المقبل لتفعيل اتفاق الوحدة النقدية ولفت الى وجود تنسيق كويتي مع دول مجلس التعاون بخصوص القمة الاقتصادية المقررة فى الكويت الشهر المقبل.
وقال الشمالي في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الكويتية «اجتماع وزراء المالية الخليجي رفع مشروع الاتحاد النقدي بصيغته النهائية إلى قادة دول المجلس لإقراره تمهيدا لدخول الاتفاقية حيز التنفيذ في موعد أقصاه 12 ديسمبر 2009.».
وفى تصريحات لوكالة الأنباء القطرية قال الوزير الكويتي ان «دول مجلس التعاون تتحرك الآن في سوق مشتركة بعدما تجاوزنا المراحل المطلوبة لتحقيق هذه السوق المشتركة» مشيرا الى أن هناك آراء وأفكارا لبعض الدول في مجلس التعاون وستحل بالحوار بيننا والأهم من كل ذلك هو جهدنا المشترك الواضح.
وأفاد الشمالي أن اجتماع وزراء المالية قدم أيضا صورة واضحة عن القمة الاقتصادية العربية التي ستعقد في الكويت في يناير المقبل وما سيطرح فيها من مواضيع، مؤكدا أن الوضع واضح بشأن القمة الاقتصادية العربية ولا توجد مشاكل تواجه التعاون بين الكويت كمستضيف للقمة والإخوة في جامعة الدول العربية.
وبشأن عما اذا كان هناك تنسيق كويتي مع دول مجلس التعاون بخصوص القمة الاقتصادية العربية في الكويت قال إن «التنسيق تم مع كل الدول العربية وليس دول مجلس التعاون وحدها خلال اجتماعات المجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي التي عقدت قبل أسبوعين حيث تم وضع النقاط على الحروف بشأن كل الترتيبات الخاصة بالقمة الاقتصادية العربية».
وردا على سؤال عن استعدادات الكويت للقمة الاقتصادية قال إن بلاده على أتم استعداد للقمة التي وصفها بأنها «ستشكل منحى جديدا يختلف عن قمم سابقة لأنها مخصصة للجوانب الاقتصادية».
وأكد أن أهم ما ستشهده القمة الاقتصادية العربية في الكويت يكمن في إعطاء القطاع الخاص العربي دوره كشريك في التنمية في الدول العربية. ودعا في هذا السياق الدول العربية الى »أخذ مقولة الشراكة مع القطاع الخاص بجدية دعما لدور القطاع الخاص».
على الصعيد السياسى أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح أن الجلسة المغلقة لقادة دول مجلس التعاون تناولت القضية بكافة أبعادها وتطوراتها وستنعكس نتائجها على البيان الختامي .
وحذر من أن إسرائيل تجد في انشقاق الجسد الفلسطيني واستمرار الخلافات بينهم «مبررا مريحا» لمواصلة عدوانها على الشعب الفلسطيني.
وقال الشيخ محمد في حديث لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) على هامش اجتماعات القمة الخليجية الـ (29) إن الثغرة في الموقف العربي واضحة وجلية وتكمن في انشقاق الجسد الفلسطيني «واي شخص يدعو الى استمرار هذا الانشقاق يعطي إسرائيل مبررا مريحا للاستمرار في جريمتها بحق الشعب الفلسطيني ».
( وكالات)