توقعت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني أن تزداد الضغوط الدولية للعودة إلى التهدئة إذا ما ازداد عدد الإصابات في صفوف المدنيين في قطاع غزة واستمر القتال. وأكدت ليفني خلال جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية أن« المجتمع الدولي يحمل حماس المسؤولية عن تدهور الأوضاع».

ومن ناحيته أكد رئيس الطاقم السياسي والأمني في وزارة الدفاع الإسرائيلية عاموس جلعاد أن عملية الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة ستستمر بمنتهى القوة والزخم ريثما تتم إزالة التهديدات الصاروخية عن سكان منطقة الجنوب.وأكد أن«الجهات الأمنية المختصة لا تنسى الجندي الاسير جلعاد شليت ». (وكالات)