هز انفجار كبير خلف 18 قتيلا و50 جريحاً وسط العاصمة العراقية بالتزامن مع الزيارة المفاجئة التي قام بها رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون للعراق أمس، وأعلن في نهايتها أن مهمة القوات البريطانية في هذا البلد ستنتهي في النصف الاول من 2009، وذلك لمناسبة زيارة مفاجئة لبغداد قام بها رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون، فيما رفعت الحكومة العراقية مشروع القانون بشأن القوات انسحاب القوات غير الأميركية بع إقراره إلى البلاد للبرلمان.
وفي انفجار كبير هز وسط بغداد أمس، وأفاد شهود عيان بأن انفجارا بعبوة ناسفة تبعه انفجار سيارة مفخخة وقع أمس في حي شارع فلسطين ببغداد، ما أسفر عن مقتل 18 شخصاً وجرح 50 آخرين بالإضافة لإلحاق أضرار بعدد من المباني السكنية. وأوضح الشهود أن «من بين القتلى عددا من أصحاب المحال التجارية وباعة الأرصفة حيث وقع الانفجار بالقرب من مكان يضم سوقا صغيرا».
وقال الشهود إن عددا من السيارات بينها حافلات صغيرة احترقت جراء الانفجار الذي كان مدويا وشوهدت سحب الدخان تغطي سماء المنطقة فيما سارعت قوات من الجيش والشرطة بإغلاق الطرق المؤدية إلى مكان الانفجار وحلقت مروحيات للقوات الأميركية في سماء المنطقة.
وكان مصدر في الشرطة العراقية قال في وقت سابق اليوم إن سيارة متوقفة على جانب الطريق انفجرت في منطقة النهضة بالقرب من مركز لشرطة المرور، أعقبه بلحظات انفجار عبوة ناسفة أثناء تجمع الناس مما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات، وإلحاق أضرار مادية بعدد من السيارات والمحال التجارية والمباني القريبة.
وأعرب المصدر عن اعتقاده بارتفاع حصيلة الانفجارين كونهما وقعا في منطقة مزدحمة، مشيرا إلى أن الجرحى من المدنيين والشرطة تم نقلهم إلى المستشفى الكندي. ويأتي أن هذا الانفجار بالتزامن مع زيارة رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون الذي وصل إلى بغداد في وقت سابق في زيارة مفاجئة لم يعلن عنها مسبقا.
والتقى براون برئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ومسؤولين آخرين لمناقشة مستقبل العلاقات مع بريطانيا الشريك الرئيسي للولايات المتحدة في حرب العراق والمستعمر السابق للعراق. وقال براون والمالكي في بيان مشترك ان «الدور الذي قامت به القوات المقاتلة البريطانية يوشك ان ينتهي، هذه القوات ستنهي مهمتها في النصف الاول من 2009 ثم تغادر العراق بعدها». وأوضح رئيس الوزراء البريطاني انه سيتحدث اليوم الخميس امام مجلس العموم، وقال: «ستنتهي مهمتنا في موعد اقصاه 31 مايو.. ثم ستغادر قواتنا خلال الشهرين» المقبلين.
واوضح براون ان «الخفض الاكبر (للوجود البريطاني في العراق) سيتم في نهاية هذه المرحلة (الانسحاب)»، في يوليو. لكن المالكي قال إن «ثمة نص يتيح للحكومة العراقية طلب توسيع وجود القوات» البريطانية. وتأتي زيارة براون لبغداد فيما تبنت الحكومة العراقية مشروع قانون ح بغداد تستقبل براون بانفجار يوقع 18 قتيلاً
هز انفجار كبير خلف 18 قتيلا و50 جريحاً وسط العاصمة العراقية بالتزامن مع الزيارة المفاجئة التي قام بها رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون للعراق أمس، وأعلن في نهايتها أن مهمة القوات البريطانية في هذا البلد ستنتهي في النصف الاول من 2009، وذلك لمناسبة زيارة مفاجئة لبغداد قام بها رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون، فيما رفعت الحكومة العراقية مشروع القانون بشأن القوات انسحاب القوات غير الأميركية بع إقراره إلى البلاد للبرلمان.
وفي انفجار كبير هز وسط بغداد أمس، وأفاد شهود عيان بأن انفجارا بعبوة ناسفة تبعه انفجار سيارة مفخخة وقع أمس في حي شارع فلسطين ببغداد، ما أسفر عن مقتل 18 شخصاً وجرح 50 آخرين بالإضافة لإلحاق أضرار بعدد من المباني السكنية. وأوضح الشهود أن «من بين القتلى عددا من أصحاب المحال التجارية وباعة الأرصفة حيث وقع الانفجار بالقرب من مكان يضم سوقا صغيرا».
وقال الشهود إن عددا من السيارات بينها حافلات صغيرة احترقت جراء الانفجار الذي كان مدويا وشوهدت سحب الدخان تغطي سماء المنطقة فيما سارعت قوات من الجيش والشرطة بإغلاق الطرق المؤدية إلى مكان الانفجار وحلقت مروحيات للقوات الأميركية في سماء المنطقة.
وكان مصدر في الشرطة العراقية قال في وقت سابق اليوم إن سيارة متوقفة على جانب الطريق انفجرت في منطقة النهضة بالقرب من مركز لشرطة المرور، أعقبه بلحظات انفجار عبوة ناسفة أثناء تجمع الناس مما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات، وإلحاق أضرار مادية بعدد من السيارات والمحال التجارية والمباني القريبة.
وأعرب المصدر عن اعتقاده بارتفاع حصيلة الانفجارين كونهما وقعا في منطقة مزدحمة، مشيرا إلى أن الجرحى من المدنيين والشرطة تم نقلهم إلى المستشفى الكندي. ويأتي أن هذا الانفجار بالتزامن مع زيارة رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون الذي وصل إلى بغداد في وقت سابق في زيارة مفاجئة لم يعلن عنها مسبقا.
والتقى براون برئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ومسؤولين آخرين لمناقشة مستقبل العلاقات مع بريطانيا الشريك الرئيسي للولايات المتحدة في حرب العراق والمستعمر السابق للعراق. وقال براون والمالكي في بيان مشترك ان «الدور الذي قامت به القوات المقاتلة البريطانية يوشك ان ينتهي، هذه القوات ستنهي مهمتها في النصف الاول من 2009 ثم تغادر العراق بعدها».
وأوضح رئيس الوزراء البريطاني انه سيتحدث اليوم الخميس امام مجلس العموم، وقال: «ستنتهي مهمتنا في موعد اقصاه 31 مايو.. ثم ستغادر قواتنا خلال الشهرين» المقبلين. واوضح براون ان «الخفض الاكبر (للوجود البريطاني في العراق) سيتم في نهاية هذه المرحلة (الانسحاب)»، في يوليو.
لكن المالكي قال إن «ثمة نص يتيح للحكومة العراقية طلب توسيع وجود القوات» البريطانية. وتأتي زيارة براون لبغداد فيما تبنت الحكومة العراقية مشروع قانون حول انسحاب كل قوات التحالف بحلول نهاية يوليو 2009، باستثناء الوحدات الأميركية. ويتطلب هذا المشروع مصادقة البرلمان. وتشكل القوات البريطانية التي يبلغ عديدها 4100 جندي ينتشرون خصوصا في مطار البصرة، غالبية القوات غير الأميركية ضمن قوات التحالف.
ومنذ تولي القوات العراقية المسؤولية الأمنية في محافظة البصرة في ديسمبر 2007، كلف البريطانيون خصوصا تدريب الجيش العراقي ومساعدته عند الحاجة. وكانت بريطانيا أرسلت في مرحلة ما 45 ألف جندي للمشاركة في حرب العراق الا أن المعارضة العامة الكبيرة للحرب ببريطانيا دفعت الحكومة الى تقليص تدريجيا العمليات القتالية. وتأتي زيارة براون بعد ثلاثة ايام من زيارة وداعية للعراق قام بها الرئيس الأميركي جورج بوش، الذي رشقه صحافي عراقي بحذائه ووجه إليه إهانات خلال مؤتمره الصحافي في بغداد الأحد.
وفي ضوء ذلك، تم تعزيز التدابير الأمنية خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده براون والمالكي وانتشر حراس إضافيون في القاعة. وبموجب اتفاق امني وقعته بغداد وواشنطن، ينسحب الجنود الأميركيين ال146 ألفا من العراق بحلول نهاية العام 2011. وتنتهي مدة تفويض الأمم المتحدة لقوات التحالف المنتشرة في العراق في 31 ديسمبر الحالي. وكان لا بد من قانون جديد يمنح وجود القوات الأجنبية بعد هذا التاريخ إطار قانونيا.
وقتل 170 جنديا بريطانيا في العراق منذ بداية التدخل العسكري في هذا البلد في مارس 2003 بقيادة الولايات المتحدة. وكانت الحكومة العراقية أكدت صباح أمس أنها رفعت مشروع القانون حول انسحاب القوات غير الأميركية للبرلمان. وقال الناطق باسم الحكومة علي الدباغ ان «مجلس الوزراء وافق على مشروع قانون حول انسحاب القوات البريطانية والايرلندية الشمالية والاسترالية والرومانية والاستونية والسلفادورية وتلك التابعة للحلف الاطلسي من العراق».
واضاف أنه بموجب مشروع القانون، «توافق الحكومة على بقاء القوات البريطانية والايرلندية الشمالية في العراق حتى 31 مايو 2009، على ان تغادر العراق نهائيا بحلول 31 يوليو 2009». واوضح الدباغ ان هذا القانون يهدف الى تأمين اطار قانوني لوجودهم خلال مرحلة انتقالية حتى مغادرتهم العراق نهائيا. وذكر مسؤول بريطاني بارز طلب عدم نشر اسمه «نشعر بالرضا البالغ تجاه ما رأيناه في مسودة القانون ونتوقع أن يقره البرلمان قريبا».
وانسحبت قوات معظم الدول التي شاركت في الحرب على العراق، والتي وصفها بوش ب«تحالف الراغبين»، مع تراجع أعمال العنف في البلاد خلال الأعوام القليلة المنصرمة، ومع تولي الشرطة والجنود العراقيين لمزيد من المسؤولية الأمنية.
ول انسحاب كل قوات التحالف بحلول نهاية يوليو 2009، باستثناء الوحدات الأميركية. ويتطلب هذا المشروع مصادقة البرلمان. وتشكل القوات البريطانية التي يبلغ عديدها 4100 جندي ينتشرون خصوصا في مطار البصرة، غالبية القوات غير الأميركية ضمن قوات التحالف. ومنذ تولي القوات العراقية المسؤولية الأمنية في محافظة البصرة في ديسمبر 2007، كلف البريطانيون خصوصا تدريب الجيش العراقي ومساعدته عند الحاجة.
وكانت بريطانيا أرسلت في مرحلة ما 45 ألف جندي للمشاركة في حرب العراق الا أن المعارضة العامة الكبيرة للحرب ببريطانيا دفعت الحكومة الى تقليص تدريجيا العمليات القتالية. وتأتي زيارة براون بعد ثلاثة ايام من زيارة وداعية للعراق قام بها الرئيس الأميركي جورج بوش، الذي رشقه صحافي عراقي بحذائه ووجه إليه إهانات خلال مؤتمره الصحافي في بغداد الأحد.
وفي ضوء ذلك، تم تعزيز التدابير الأمنية خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده براون والمالكي وانتشر حراس إضافيون في القاعة. وبموجب اتفاق امني وقعته بغداد وواشنطن، ينسحب الجنود الأميركيين ال146 ألفا من العراق بحلول نهاية العام 2011. وتنتهي مدة تفويض الأمم المتحدة لقوات التحالف المنتشرة في العراق في 31 ديسمبر الحالي. وكان لا بد من قانون جديد يمنح وجود القوات الأجنبية بعد هذا التاريخ إطار قانونيا.
وقتل 170 جنديا بريطانيا في العراق منذ بداية التدخل العسكري في هذا البلد في مارس 2003 بقيادة الولايات المتحدة. وكانت الحكومة العراقية أكدت صباح أمس أنها رفعت مشروع القانون حول انسحاب القوات غير الأميركية للبرلمان.
وقال الناطق باسم الحكومة علي الدباغ ان «مجلس الوزراء وافق على مشروع قانون حول انسحاب القوات البريطانية والايرلندية الشمالية والاسترالية والرومانية والاستونية والسلفادورية وتلك التابعة للحلف الاطلسي من العراق». واضاف أنه بموجب مشروع القانون، «توافق الحكومة على بقاء القوات البريطانية والايرلندية الشمالية في العراق حتى 31 مايو 2009، على ان تغادر العراق نهائيا بحلول 31 يوليو 2009».
واوضح الدباغ ان هذا القانون يهدف الى تأمين اطار قانوني لوجودهم خلال مرحلة انتقالية حتى مغادرتهم العراق نهائيا. وذكر مسؤول بريطاني بارز طلب عدم نشر اسمه «نشعر بالرضا البالغ تجاه ما رأيناه في مسودة القانون ونتوقع أن يقره البرلمان قريبا». وانسحبت قوات معظم الدول التي شاركت في الحرب على العراق، والتي وصفها بوش ب«تحالف الراغبين»، مع تراجع أعمال العنف في البلاد خلال الأعوام القليلة المنصرمة، ومع تولي الشرطة والجنود العراقيين لمزيد من المسؤولية الأمنية.
كوريا
621
أعلن الجيش الكوري الجنوبي أمس أن قوته البالغ قوامها 621 جنديا في العراق في سبيلها الآن لاستكمال انسحابها بعد أربع سنوات من الإسهام في المجهود الحربي الاميركي. وقال الناطق باسم وزارة الدفاع وون تاي جاي إن وزير الدفاع لي سانج هي سيكون في استقبال أفراد القوة التي كانت تشارك في عملية الإعمار لدى عودتها إلى الوطن غداً الجمعة وعقب فحصهم طبيا سيحضرون حفل استقبال يقيمه رئيس الوزراء هان سيونج سو.
(د ب أ)