كشفت منظمة «ييش دين» الحقوقية الإسرائيلية أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تسلب الفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 1967 ثرواتهم ومواردهم الطبيعية، حيث إن ربع المواد الخام اللازمة لمواد البناء في السوق الإسرائيلي مصدرها كسارات تشغلها شركات إسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، كما أن قسما من إنتاج تلك الكسارات يعاد بيعه للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وذكر تقرير الجمعية إن ثماني شركات إسرائيلية تدير وتشغل كسارات في الضفة الغربية، وتنتج سنويا عشرة مليون طن كسارة، والتي تشكل ربع كمية الاستهلاك الإسرائيلية، وكان تقرير أُعد في وزارة الداخلية الإسرائيلية قبل عدة شهور أشار إلى أن الكسارات في الضفة الغربية تعمل بترخيص ورقابة الإدارة المدنية للاحتلال، وأن إنتاج مواد الخام فيها هو 12 مليون طن سنويا، تباع 9 ملايين منها في الأسواق الإسرائيلية والباقي تنقل للسوق الفلسطيني.
وتوجهت الجمعية قبل أسبوعين، برسالة إلى رئيس الإدارة المدنية للاحتلال، وطالبته بوقف عمل الكسارات، موضحة أنها تعتزم الشروع بإجراءات قانونية إذا لم يستجب طلبها، على اعتبار أن الحديث يدور عن أعمال مخالفة للقانون الدولي.