مع انتهاء عام 2008 واقتراب الذكرى السادسة للاحتلال الأميركي للعراق، فإن صورة الوضع لا تبدو مبشرة حتى اللحظة.
كما أنها لا تخلو أيضا من ألم وحزن شديدين يعتريان صدر معظم النساء العراقيات على فراق أحبائهن، وإن كان ذرات الثرى لا تشفي ولا تغني عن شيء. ولا تخلو أيضا من رغبة جامحة في طرد المحتل، وإن كانت تظهر جليا في عيون وأيدي أطفال لا يمتلكون سوى قليل من الدمى وكثير من الطفولة الضائعة بين ثنايا بلد تتصارعه الأحداث، ولا يعلم أحد إلى أين ستأخذه، مزيد من الهدوء الآمن، أم مزيد من اليأس والعنف.