أعلنت اللجنة المكلفة بتنظيم حفل تنصيب الرئيس المنتخب الجديد باراك أوباما انه سيقوم بجولة بالقطار قبل وصوله إلى واشنطن لتولي مهامه الرئاسية في 20 يناير المقبل على غرار سلفه ابراهام لينكولن، سيتوقف في ويلمنغتن بولاية دالاوير شرق حيث ينضم إليه نائبه جو بايدن سناتور الولاية. وسيتوقف القطار مجددا في بالتيمور بولاية ميريلاند شرق قبل الوصول إلى واشنطن. فيما تتوقع السلطات تجمع حوالي مليوني إلى أربعة ملايين شخص في العاصمة بمناسبة حفل التنصيب.
وسيستقل أول رئيس أميركي أسود الذي يتحدر من ولاية الينوي شمال، على غرار سلفه ابراهام لينكولن، القطار مع عائلته في فيلادلفيا بولاية بنسلفانيا شرق في عطلة الأسبوع التي تسبق حفل التنصيب طبقا لما ذكرته اللجنة.
وسيتوقف أوباما في ويلمنغتن بولاية دالاوير شرق حيث ينضم إليه نائبه جو بايدن سناتور الولاية. وسيتوقف القطار مجددا في بالتيمور بولاية ميريلاند شرق قبل الوصول إلى واشنطن.
وتتوقع السلطات تجمع حوالي مليوني إلى أربعة ملايين شخص في العاصمة بمناسبة حفل التنصيب.
كما كشفت عائلة اوباما في كينيا أن عددا كبيرا من أفراد الأسرة سيتوجه إلى واشنطن لحضور حفل تنصيب أول رئيس أميركي من أصل أفريقي .
من جهة اخرى، قال مساعدو أوباما انه يدرس إمكانية الانتقال مع أسرته للسكن مؤقتا في أحد فنادق العاصمة واشنطن أوائل الشهر المقبل، وذلك لكي يتسنى لابنتيه، ماليا وساشا، من الالتحاق بمدرستهما الجديدة مع بدء الفصل الدراسي في الخامس من الشهر المقبل، أي قبل أسبوعين تماما من تنصيب والدهما رسميا رئيسا للولايات المتحدة.
يشار إلى أن أوباما وزوجته ميشال كانا قد قررا تسجيل ابنتيهما في مدرسة سيدويل فريندز الخاصة بواشنطن وهما يحرصان أن تبدأ ماليا وساشا دوامهما في المدرسة منذ اليوم الأول في الفصل الدراسي المقبل.
من ناحية أخرى، أعلن اوباما أنه اختار الحائز على جائزة نوبل في الفيزياء ستيفن شو الذي يؤيد البحوث عن الطاقة المتجددة والبديلة، وزيرا للطاقة.
وكان ستيفن شو المولود من أبوين صينيين مهاجرين، والذي درس في جامعة ستانفورد في كاليفورنيا غرب، حاز على جائزة نوبل في الفيزياء في 1997 عن بحوثه حول وسائل التبريد والإمساك بالذرة عبر الليزر.
وهو يشغل منصب مدير مختبر لورانس بيركلي الوطني منذ 2004، وقد تخصص في دراسة التغيرات المناخية. ويصفه موقع المختبر على الانترنت بأنه يؤيد منذ فترة طويلة البحث عن حلول علمية للتغيرات المناخية.
على صعيد آخر، اعلن رئيس الاكثرية الديمقراطية في مجلس الشيوخ هاري ريد، ان المرشح السابق للرئاسة الاميركية جون كيري قد عين رئيسا للجنة الشؤون الخارجية الواسعة النفوذ في مجلس الشيوخ. وسيخلف كيري (65 عاما) في هذا المنصب جو بيدن النائب المقبل للرئيس المنتخب باراك اوباما ابتداء من 20 يناير.
وقد وضع كيري، المنافس السيئ الحظ لجورج بوش في الانتخابات الرئاسية في 2004، عمله تحت شعار «تعزيز» النفوذ الاميركي في افغانستان وباكستان والتصدي للتغيرات المناخية وانهاء الحرب في العراق، كما جاء في بيان.
في هذه الاثناء، قال ال شاربتون الناشط في مجال الحقوق المدنية ان كارولين كنيدي ابنة الرئيس الاميركي القتيل جون كنيدي تسعى للحصول على مقعد السناتور هيلاري كيلنتون التي عينت وزيرة للخارجية.
وقال شاربتون انه تلقي مكالمة تليفونية من كنيدي عبرت فيها عن اهتمامها بمقعد مجلس الشيوخ.
محاسبة
فساد
باشر برلمان ايلينوي في شمال الولايات المتحدة النظر في اتهامات الفساد الموجهة الى حاكم الولاية للاشتباه بانه سعى لبيع مقعد الرئيس المنتخب باراك اوباما في مجلس الشيوخ، بهدف البت في احتمال اقالته.
ووعد رئيس مجلس النواب في الولاية مايكل ماديغان بالمضي باسرع ما يمكن في درس اتهامات الفساد الموجهة ضد رود بلاغويافيتشلكنه.
وعقد نواب ايلينوي دورة استثنائية امس لمناقشة امكانية تنظيم انتخابات فرعية لمقعد سناتور ايلينوي الذي شغر بانتخاب اوباما حتى لا يعين بلاغويافيتش خلفه. وايد اوباما تنظيم انتخابات بصورة استثنائية غير ان ذلك قد يستغرق ايضا شهورا ويخشى بعض الديمقراطيين ان ينتقل المقعد الى الجمهوريين.