اتهمت جورجيا أمس روسيا بإعادة احتلال قرية قريبة من إقليم أوسيتيا الجنوبية الانفصالي بعد أن كانوا غادروها أول من أمس.وذكرت الناطقة باسم وزارة الداخلية الجورجية شوتا أوتياشفيلي أن ما بين 500 و600 جندي روسي عادوا في وقت مبكر من صباح أمس إلى قرية «بيريفي» بمساندة مظليين ومروحيات ومدرعات.

ونددت المسؤولة الجورجية بما وصفته «انتهاك» وقف إطلاق النار الموقع بين الجانبين في شهر أغسطس الماضي إثر حرب الأيام الخمسة التي أسفرت عن اعتراف روسيا بانفصال إقليمي أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا عن جورجيا.وأكدت بعثة المراقبة التابعة للاتحاد الأوروبي في جورجيا عودة الروس إلى القرية التي يقطنها 1100 جورجي.

مشيرةً في بيانٍ لها أنها «لا تعلم فيما إذا كان الروس يعتزمون البقاء». ولفتت البعثة في بيانها إلى أن الشرطة الجورجية أجبرت على الانسحاب إثر تقدم كتيبة روسية نحو القرية.وإضافةً إلى بيريفي، تطالب جورجيا أيضاً بانسحاب روسيا من إقليم أخالغوري في أوسيتيا وممرات كودوري في أبخازيا.

إلى ذلك، وقعت روسيا وسويسرا أمس اتفاقيةً ترعى بموجبها برن مصالح موسكو في تبليسي. وأفادت وكالة «نوفوستي» للأنباء أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيرته السويسرية ميشلين كالمي راي وقعا في العاصمة الروسية موسكو على الاتفاقية على أن يفتتح قريباً قسماً لرعاية مصالح روسيا في سفارة سويسرا في تبليسي إثر قطع البلدان علاقاتهما الدبلوماسية.

(وكالات)