أعلن مدير الوكالة الأميركية للدفاع المضاد للصواريخ الفريق أول باتريك أورايلي أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أجرت بنجاح تجربةً جديدة لاعتراض صاروخ بعيد المدى في إطار التجارب التي تجريها الولايات المتحدة على نظام الدفاع المضاد للصواريخ.
ووصف أورايلي التجربة بأنها «الاختبار الأكثر تعقيداً الذي تجريه حتى الآن»، مقراً في الوقت ذاته بأن «التمويهات» الهادفة إلى اختبار قدرة النظام على تحديد الهدف «لم تعمل بشكل جيد».
وكشف الناطق باسم «البنتاغون» برايان ويتمان عن أن التجربة شملت على إطلاق صاروخ اعتراضي من قاعدة فاندينبرغ في ولاية كاليفورنيا غرب الولايات المتحدة في حين تمثل الهدف في رأس وهمي أطلق من جزيرة كودياك (في ولاية ألاسكا أقصى الشمال الغربي) حيث يوجه الصاروخ الاعتراضي إلى مسار الصاروخ طويل المدى ومن ثم يطلق «جهازاً قاتلاً» معداً للاصطدام بالرأس الوهمي.
ولفت ويتمان إلى أن التجربة «تمثل محاكاة واقعية جداً» لنشرها تمويهات شبيهة بتلك التي يمكن إطلاقها من دول تطور صواريخ بالستية مثل إيران وكوريا الشمالية.. في تناقضٍ مع تصريحات أورايلي.
والاختبار هو الثامن من أصل 13 تجريها «البنتاغون» منذ العام 1999 في حين يعود تاريخ آخر تجربة إلى العام الماضي.