الناخبون في الجزء الهندي من كشمير، توافدوا على مراكز الاقتراع لاختيار حكومة جديدة للإقليم، مما يضع الولاية أمام مفترق سياسي جديد في ظل رفض الانفصاليين المشاركة فيها تعبيرا عن رفضهم للبقاء تحت السيادة الهندية، مقابل إصرار نيودلهي على إجرائها.
تلك الانتخابات، التي ستستمر سبع مراحل وتنتهي في أواخر ديسمبر المقبل، تجري في ظل تصعيد خطير لأعمال العنف، ليس بجديد على المنطقة الساخنة أصلاً. وعلى الرغم من كل المخاطر المحيطة بعملية التصويت، لم تمنع الشيخوخة ولا خطوط الزمن البادية على وجه تلك المرأة من توجهها للإدلاء بصوتها، في إشارة منها إلى أن الوقت لم يفت بعد من أجل التعبير عن رأيها في اختيار من يحكمها، لعل صوتها يحدث فارقا انتظره الجميع. (رويترز)