بدأت الحكومة المغربية حوارا وصف بـ «الجاد» مع زعماء التيار «السلفي الجهادي» الذين يقبعون في السجون منذ سنوات على خلفية إدانتهم بالتورط في اعتداءات 16 مايو 2003 في الدار البيضاء والتي أوقعت 45 قتيلا بينهم 12 انتحاريا بالإضافة إلى حوالي مئة جريح.
ونقلت صحيفة «الجريدة الأولى» المغربية الصادرة أمس عن مصدر وصفته بالموثوق قوله إن مسؤولين من الأمن والقضاء يشاركون في هذا الحوار الذي بدأ منذ عشرة أيام مع أبرز شيوخ التيار المعتقلين، مشيرة إلى أن ذلك الحوار «يشمل كل الجوانب السياسية والفقهية والأمنية». ويقدر عدد المعتقلين من «السلفية الجهادية» في المغرب بحوالي 30 معتقلا. (دب ا)