دعت جمعيات سياسية ومؤسسات المجتمع المدني في مملكة البحرين رؤساء الكتل النيابية في مجلس النواب إلى تفعيل آلياتهم النيابية، بما فيها الاستجواب لإلزام الدولة بعدم الإقدام على أية خطوة هادفة إلى التطبيع مع الكيان الصهيوني.. في وقت يلتقي عدد من النواب وزير الخارجية للقاء الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة اليوم لاستيضاح الصورة حيال دعوته إنشاء منظمة إقليمية تضم إسرائيل إلى جانب الدول العربية.
وأكد النائب البحريني جلال فيروز أن لجنتي الدفاع والخارجية والأمن الوطني ومناصرة فلسطين ستجتمعان اليوم (الأربعاء) مع وزير الخارجية لسؤاله بشأن هذه الدعوة، مشيراً إلى وجود تساؤل بين النواب عما «إذا ما كان هذا التصريح يعبر عن توجه الوزير أم هو توجه عام من قبل الحكومة، والذي قد يكون مخفياً للتمهيد بدء خطوات تطبيعية مع الكيان الصهيوني».
من جانبها، دعت 13 جمعية مجلس النواب إلى مساءلة وزارة الخارجية بشأن التطبيع مع (إسرائيل)، كما طالبت في خطاب وجهته إلى رؤساء الكتل النيابية بـ «إلزام الحكومة إعادة فتح مكتب المقاطعة العربية والالتزام بالتضامن العربي».
وقال أمين سر الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني عبدالله عبدالملك إن الجمعية «بادرت إلى إعداد مسودة خطاب يوجهه إلى رؤساء الكتل النيابية للمطالبة بالتصدي إلى أية خطوة من شأنها التطبيع مع الكيان الصهيوني بعد أن طالب وزير الخارجية بتشكيل منظمة إقليمية يكون الكيان الصهيوني عضواً فيها»، وأشار إلى أن الخطاب وجه إلى رؤساء كل من الكتل النيابية.
وشدد على أن الجمعيات الموقعة على الخطاب أكدت «موقفها الرافض للتطبيع مع العدو الصهيوني، والتمسك بحق المقاطعة كوسيلة شعبية ورسمية مشروعة وناجعة لتقديم الحد الأدنى من الدعم للشعب الفلسطيني وتحقيق مطالبه في دولة مستقلة ديمقراطية وعاصمتها القدس الشريف وعودة جميع اللاجئين».
وكان الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة دعا في 27 سبتمبر الماضي على هامش اجتماعات الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك إلى إنشاء منظمة إقليمية تضم إسرائيل وإيران وتركيا.
المنامة ـ غازي الغريري