قررت الحكومة الإسرائيلية إبقاء إغلاق معابر قطاع غزة لليوم السادس على التوالي، بدعوى استمرار سقوط قذائف صاروخية على بلدات ومواقع إسرائيلية. وقالت الإذاعة الإسرائيلية أمس إن وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك قرر إبقاء المعابر بين إسرائيل وقطاع غزة مغلقة.

وذكرت أن هذا الإغلاق يأتي بعد إطلاق قذيفة صاروخية من القطاع الليلة قبل الماضية باتجاه المنطقة الواقعة جنوبي عسقلان من دون أن يسفر ذلك عن وقوع إصابات أو أضرار.

من ناحيته قال النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار أمس ان قطاع غزة سيغرق في ظلام دام جراء توقف إمداد محطة توليد الكهرباء الرئيسية بالوقود اللازم، لليوم السادس على التوالي، محذراً من خطورة هذا الأمر. وأكد الخضري أن استمرار توقف ضخ الوقود لقطاع غزة، ينذر بكارثة إنسانية، وسيشل حركة المواطنين في كافة مناحي الحياة.

وشدد على أن الشعب الفلسطيني يعيش ظروفاً اقتصادية صعبة، جراء إغلاق إسرائيل لمعابر القطاع، وتوقفها عن إدخال الوقود، والحاجيات الأساسية، والمساعدات والمعونات الآتية لسكان القطاع، مؤكداً أن إسرائيل غير ملتزمة بالتهدئة، وأن نسبة ما تدخله للقطاع لا تتعدى 15 في المئة فقط من احتياجات المواطنين. وطالب الخضري بتشكيل قوى ضاغطة على إسرائيل، لإجبارها على فتح المعابر وإنهاء الحصار. (غزة ـ »البيان«)