استهدف مجهولون أمس مطار بيشاور، كبرى مدن شمال غرب باكستان، بالصواريخ، فيما أعلنت مصادر باكستانية أمس مقتل 8 وجرح أكثر من 45 في هجوم انتحاري استهدف مجلسا لزعماء قبائل على الحدود الباكستانية الأفغانية.

وأعلن مسؤولون محليون ان هجمات عدة نسبت الى حركة «طالبان» استهدفت مطار بيشاور وبرجا للاسلاك الكهربائية، وقال المسؤول في الشرطة دوست محمد ان صاروخا اصاب مدرج المطار وانفجر صاروخان اخران على مسافة قريبة مما الحق اضرارا مادية طفيفة.

وهو ثالث هجوم بالصواريخ منذ مطلع الاسبوع على مطار بيشاور عاصمة الولاية الحدودية الشمالية الغربية التي تضم ايضا قاعدة جوية عسكرية. ونسبت السلطات هذه الهجمات الى مجموعات طالبان الناشطة في شمال غرب باكستان خصوصا المناطق القبلية القريبة من بيشاور.

وقال الناطق باسم شركة الكهرباء المحلية شوكت افضل ان برجا للاسلاك الكهربائية يربط بيشاور بمدن اخرى في شمال غرب البلاد دمر نتيجة انفجار. وأضاف ان مئات الاف سكان المنطقة محرومون من التيار الكهربائي. وفي هجوم آخر قتل 8 باكستانيين وأصيب 45 آخرون في تفجير يشتبه بأنه انتحاري اثناء اجتماع لزعماء من قبائل البشتون في منطقة باجور بشمال غرب باكستان على الحدود الافغانية.

وقال مسؤول في المنطقة ان الانفجار وقع اثناء اجتماع لزعماء قبيلة سالارزاي في قرية باتمالاي، وأكد سكان القرية ان نحو 200 من أفراد القبيلة كانوا يتجمعون لحضور الاجتماع. وهذا ثاني تفجير من نوعه يستهدف تجمعا قبليا خلال أقل من شهر.

المؤيدة للحكومة لوضع خطة لطرد المسلحين من منطقتهم وهاجم انتحاري بسيارة ملغومة اجتماعا في منطقة أوراكزاي الى الجنوب من باجور في من أكتوبر الماضي مما أسفر عن مقتل أكثر من 50 واصابة أكثر من مئة. الى ذلك، قالت الشرطة الباكستانية ان مقاتلي حركة «طالبان» أفرجوا عن مجموعة من طلاب المدارس سالمين بعد خطفهم للاشتباه بأنهم تجسسوا لصالح قوات الامن.

وكانت الشرطة في منطقة وادي سوات شمال غربي العاصمة اسلام اباد قالت في وقت سابق ان نحو 15 طفلا تتراوح أعمارهم بين ثمانية اعوام و19 عاما خطفوا من أمام مدرستهم يوم الثلاثاء وان الشرطة تتفاوض مع المقاتلين لاطلاق سراحهم. وقال الناطق باسم «طالبان» مسلم خان أن الطلاب أفرج عنهم بعد تأكيدات من ذويهم بأنهم لن يشاركوا في أي نشاطات ضد المقاتلين.