تسعى ابنتا باراك أوباما إلى الحفاظ على تقليد تناقله غالبية الرؤساء الأميركيين حتى اليوم وهو امتلاك كلب. ونقلت شبكة «سي إن إن» الإخبارية الأميركية عن أوباما قوله في خطاب النصر: «ساشا وماليا أحبكما بشدة.. وقد استحققتما الجرو الجديد الذي سيذهب معنا إلى البيت الأبيض».
يشار إلى ان الجرو سينضم إلى قافلة من الحيوانات التي تعاقبت على المقرّ الرئاسي على مرّ السنين، فقد سبق لعائلة الرئيس الأميركي جورج بوش أن اقتنت في البيت الأبيض طوال 8 سنوات هراً وكلباً إلى جانب كلبين آخرين وقد خصّصت لهذه الحيوانات صفحات خاصة بها على الموقع الإلكتروني للرئيس الأميركي. أما عائلة الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون فأحضرت معها إلى واشنطن الهر سوكس الذي لم يتأقلم مع وجود الكلب بادي أسود اللون.
ورأت الشبكة الإخبارية أن كل الرؤساء يتبعون نصيحة الرئيس الأميركي الأسبق هاري ترومان الذي قال: «إذا أردت صديقاً في واشنطن فاقتني كلباً»، مشيرة إلى أن الحيوانات الأليفة الأولى في البيت الأبيض من كافة الأشكال والأحجام والأنواع. و
اقتنى الرئيس الأميركي توماس جيفرسون دبين داخل قفص في حديقة البيت الأبيض، فيما احتفظ الرئيس جون كوينسي آدامز بتمساح في حوض للاستحمام داخل المقر الرئاسي، فيما كان حيوان الرئيس كالفين كوليج المفضّل هو الراكون. أما أبناء الرئيس تيودور روزفلت فأدخلوا مهراً إلى مصعد البيت الأبيض للترفيه عن قريبهم المريض.
ولفتت «سي إن إن» إلى أن الحيوانات كانت تعتبر في بعض الأحيان إضافة لهيبة الرئيس، في حين أنها كانت في أحيان أخرى سبباً وراء تدنّي شعبيته، فقد أثار قيام الرئيس ليندون جونسون برفع كلبيه من أذنيهما حتى يتسنى لمصوّر التقاط صورة فوتوغرافية أفضل لهما، حفيظة جمعيات الرفق بالحيوان.