الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما يعانق ابنته ماليا ذات العشرة أعوام في لحظة ترافقت مع كلمته التي ألقاها في مدينة شيكاغو احتفالاً بنصره الكاسح في الانتخابات الرئاسية التي أسدلت ستارها أخيراً. ويأتي فوزه المنتظر في العديد من دول العالم بعد ثماني سنوات من إدارة الرئيس جورج بوش التي أثارت غضب الرأي العام الخارجي بسبب سياستها الموصوفة بالعدوانية والأحادية حيث يتوقع له أن يرث وضعا اقتصاديا صعبا مع اجتياز الولايات المتحدة ومعها العالم بأثره أسوأ أزمة اقتصادية منذ «الكساد الكبير» في العام 1929. (أ ف ب)