حقق الديمقراطيون غالبية مريحة في مجلسي الشيوخ والنواب الأميركيين في الانتخابات، التي جرت بالتزامن مع انتخابات الرئاسة ليزيدوا من مآسي الجمهوريين، لكنهم فشلوا في تحقيق الغالبية المطلوبة في مجلس الشيوخ.
وعزز الديمقراطيون من مواقعهم في الكونغرس بالمقارنة مع الاقتراع الأخير الذي جرى في العام 2006 حيث باتوا يهيمنون للمرة الأولى منذ العام 1992 على البيت الأبيض ومجلسي الكونغرس. وصرح زعيم الغالبية الديمقراطية هاري ريد بأن الحزب «حصل على تفويض من أجل الأمل والتغيير».
واقتنص الديمقراطيون 56 مقعداً من أصل مئة في مجلس الشيوخ بزيادة خمس مقاعد عن الانتخابات الأخيرة متضمنةً مقعدين مستقلين يصوتان عموماً مع الديمقراطيين.
ولم يتبق سوى أربعة مقاعد لم تحسم نتيجتها بعد في ولايات ألاسكا وجورجيا ومينيسوتا وأوريغون. كما وسع الحزب الديمقراطي الفجوة مع الحزب الجمهوري في مجلس النواب بحصوله على 261 مقعداً مقابل 174 فقط للجمهوريين من أصل مقاعد المجلس البالغة 435، ما يمثل انتصاراً كبيراً لهم بعد أن كان عدد مقاعدهم لا يتعدى ال235 أي بزيادة 26 مقعداً.
وفي الإجمال يتوقع المراقبون أن يحوز الديمقراطيون على مابين 27 إلى 33 مقعداً جديداً في مجلس النواب. ومن بين الفائزين الجدد اللبنانية الأصل جين شاهين عن ولاية نيوهامشر بعدما تغلبت على الجمهوري جون سنونو وهو فلسطيني في سابقةٍ هي الأولى من نوعها يتواجه فيها مرشحان عربيان ضد بعضهما البعض. (أ ف ب)