على الرغم من التحسن النسبي في تجهيز الطاقة الكهربائية الذي بدأ خلال أيام عيد الفطر الفائت ولحد الآن، إلا أن المواطن العراقي يخشى أن يكون هذا التحسن (طارئاً) اعتاد عليه في فترات معينة في كل سنة حين يقل استهلاك الطاقة الكهربائية بسبب انتهاء فصل الصيف والاستغناء عن أجهزة التكييف.
إلا أن مصدراً في الوزارة قال إن إنتاج الطاقة الكهربائية في عموم البلاد لا تتجاوز (4700) ميغاواط، بالإضافة إلى أن الوزارة تستورد حالياً (300) ميغاواط من دول الجوار، ليصل مجموع ما يجهز إلى (5000) ميغاواط، مشيراً إلى أن الأزمة يمكن أن تشهد انفراجاً حقيقياً سنة 2012.
لم تغب عن البال هموم الكهرباء التي خيمت على حياة العراقيين بشكل مكثف منذ عام 2003 وحتى الآن في ظل غياب المنهجية الواضحة في تحسين وتعزيز القدرات التوليدية للطاقة الكهربائية على توالي إدارات وزارة الكهرباء، وبضمنها الإدارة الحالية، وتؤكد وزارة الكهرباء أن عمليات الصيانة الموسمية المقررة للمحطات الكهربائية التوليدية القائمة أنجزتها الكوادر الهندسية والفنية للوزارة بفاعلية وكفاءة عاليتين.
إلا أن مصدراً في الوزارة رفض الكشف عن اسمه، نفى ذلك، وقال إن إنتاج الطاقة الكهربائية في عموم البلاد لا يتجاوز (4700) ميغاواط، بالإضافة إلى أن الوزارة تستورد حالياً (300) ميغاواط من دول الجوار، ليصل مجموع ما يجهز إلى (5000) ميغاواط.
وتحدد الوزارة العوامل التي تقف وراء بقاء القدرات التوليدية منخفضة أو مجمدة بالتخريب الواسع، وامتناع الشركات العالمية عن العمل في العراق بسبب الظروف الأمنية، وشحة الوقود وانخفاض مناسيب المياه ومحدودية الأموال المخصصة لوزارة الكهرباء.
وأكدت وزارة الكهرباء في بيان أن لديها مشاريع قيد التفاوض وتهيئة العقود ستضيف ما مجموعه 3800 ميغاواط إلى الشبكة الوطنية وأخرى تحت التنفيذ بطاقات تصل إلى 5900 ميغاواط، بحيث يصل مجموع الطاقة الكهربائية المتوقع إضافتها عام 2012 إلى نحو 19500 ميغاواط. حيث أبرمت اتفاقات مبدئية مع شركات عالمية لتجهيز معدات لإنتاج الطاقة الكهربائية بقيمة 7 ـ 8 مليارات دولار. وأشار بهذا الخصوص إلى انه تم توقيع مذكرة تفاهم مع شركة جنرال الكتريك الأميركية لشراء توربينات بقدرة 6800 ميغاواط.
«وكالات»