بعد ثلاثة شهور على إطلاقه، من السجون الإسرائيلية في عملية تبادل للأسرى، يقول سمير القنطار انه مصمم أكثر من أي وقت مضى على مواصلة المقاومة للقضاء على إسرائيل.
وقال القنطار (46 عاما) في مقابلة مع وكالة «فرانس برس» انه في المقاومة، وانه لن يتخلى لحظة عن دوره، مؤكدا انه سيواصل «المقاومة حتى نهاية هذا الكيان».
وأضاف، وهو يجلس في شقته التي تطل على البحر على مشارف بيروت، والتي تنتشر في أرجائها لوحات الشرف والميداليات، انه يقضي معظم أيامه حاليا في اجتماعات تتعلق بالمقاومة، وهو مقتنع بأن إسرائيل تعد لهجوم كبير على لبنان.
وقال في هذا الشأن: «هناك عدوان على لبنان قادم، هذا أكيد لسبب بسيط: هم مقتنعون أن هزيمتهم في 2006 ناجمة ليس عن قوة حزب الله بل بسبب أدائهم الضعيف، ومن لديه هذه النظرية، يجب أن يقدم إلى مغامرة للتعديل في الميزان».
إلا انه يؤكد أن الإسرائيليين «لا يعرفون ما يحضر لهم هنا.
أكيد سيهزمون سيدمرون بشكل كبير»، مضيفا أن «بداية نهاية إسرائيل بدأت». وقال انه حتى لو انسحبت إسرائيل من مزارع شبعا فإن المقاومة ستستمر.