تلقى الرئيس المصري حسنى مبارك أمس رسالة شفهية من نظيره السوداني عمر البشير نقلها وزير الخارجية السوداني دينق آلور. وقال وزير الخارجية السوداني للصحافيين عقب اللقاء إن الرسالة تتضمن إطلاع الرئيس مبارك على الجديد في ما يتعلق بمشكلة دارفور وموضوع المحكمة الجنائية الدولية والتقدم الذي أحرز بالنسبة لتطبيق اتفاقية السلام الشامل.
وفي شأن موضوع دارفور، قال آلور إنه «تم اطلاع الرئيس مبارك على نتائج ملتقى أهل السودان لحل مشكلة دارفور»، الذي عقد مؤخرا والتوصيات المحتملة له، وكيف يمكن أن يساعد مع مبادرة جامعة الدول العربية والاتحاد الافريقي في الوصول إلى أرضية مشتركة بين الحكومة السودانية والحركات المسلحة في دارفور. وأضاف أنه أطلع الرئيس مبارك على تطور العلاقات بين السودان وتشاد واحتمال تبادل السفراء خلال هذا الشهر.
وأشار إلى أن رسالة الرئيس البشير تطرقت كذلك لموضوع المحكمة الجنائية الدولية وتداعيات هذه القضية، لافتا إلى أن الرئيس مبارك «متفهم تماما لهذه القضية ومتفاعل معها». وقال إن السودان «سيستفيد خلال الفترة المقبلة من الدراسات القانونية المصرية حول المحكمة الجنائية الدولية في إطار تعامل الخرطوم مع هذه المحكمة».
ولفت إلى أنه أطلع الرئيس مبارك خلال اللقاء على التطورات بالنسبة لتنفيذ اتفاق السلام الشامل والمسائل المتبقية في هذا الخصوص وضرورة تنفيذ الاتفاق بشكل كامل باعتبار أن ذلك يؤثر على الفترة المتبقية في عمر الفترة الانتقالية الواردة في الاتفاق.
حيث سيتم بعد عامين إجراء الاستفتاء في الجنوب وهو الاستفتاء الذي يرتبط بطريقة تعامل حكومة الوحدة الوطنية مع تنفيذ اتفاق السلام. وأشار إلى أن مبارك أكد له اهتمامه بمستقبل ووحدة السودان وأنه «جدد خلال اللقاء نصيحته بضرورة تنفيذ الاتفاق بالصورة المتفق عليها حتى يؤثر ذلك بشكل ايجابي على نتيجة الاستفتاء».
وردا على سؤال حول تقييمه للدور العربي والإقليمي في حل مشكلة دارفور ودعم جهود السلام بالسودان، قال وزير خارجية السودان إن «الجامعة العربية وكذلك الاتحاد الإفريقي ومنظمة المؤتمر الإسلامي تضطلع بأدوار ايجابية وفاعلة من أجل حل مسألة المحكمة الجنائية الدولية لصالح السودان».
(وكالات)