كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» أن السلطات الأميركية احتجزت ورحلت وحققت مع أكثر من 2500 مهاجر، 79 في المئة منهم من دول إسلامية خلال العام 2004. وجاءت حملة الاعتقالات للاشتباه بأن هؤلاء الأشخاص قد يشكلون تهديدا للأمن القومي قبل الانتخابات الرئاسية وبعدها.

وأوضحت «نيويورك تايمز» أن الحملة التي أطلقتها وزارة الأمن الداخلي لم تحظ بأي اهتمام شعبي في ذلك الوقت غير ان تفاصيل بشأن أشخاص استهدفتهم برزت بعد حصول مجموعات تعنى بحقوق الإنسان على أكثر من عشرة آلاف صفحة من السجلات الداخلية بواسطة دعاوى قضائية.