زار رئيس الديوان الملكي الأردني ناصر اللوزي ومدير دائرة المخابرات العامة الفريق محمد الذهبي العاصمة السورية دمشق أمس حاملين رسالة من الملك عبدالله الثاني إلى الرئيس السوري بشار الأسد.. في حين أدانت منظمة المؤتمر الإسلامي العدوان.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية الأردنية أن الرسالة تتعلق بالعلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك، ورأى مراقبون أن لها علاقة بالهجوم الذي شنته القوات الأميركية على منطقة البوكمال الحدودية السورية مع العراق ليل الأحد الذي أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص، وهو الهجوم الذي كان الأردن أعرب عن قلقه منه، معتبراً أنه يشكل انتهاكاً للسيادة السورية.
وكان وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية ناصر جودة قال الثلاثاء إن الأردن «قلق للهجوم الذي شنته القوات الأميركية داخل الأراضي السورية»، وشدد على أن «الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة يتطلب عدم القيام بأي خطوات من شأنها أن تزيد من حدة التوتر الإقليمي».
من جانبها، أدانت منظمة المؤتمر الإسلامي الهجوم الجوي الأميركي على منطقة البوكمال، وأبدى الأمين العام للمنظمة البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلو في بيان صحافي أسفه البالغ لوقوع ضحايا من المدنيين الأبرياء في الغارة، محذراً من أن هذا النوع من الحوادث يمكن أن يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة ويعيق الجهود المبذولة لإرساء السلام في منطقة الشرق الأوسط.وعبر أوغلو عن تضامنه مع أسر ضحايا الحادث، كما تقدم بخالص تعازيه إلى سوريا قيادة وشعباً، متمنياً للجرحى عاجل الشفاء.