استنكرت «الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة» قرار السلطات المصرية رفض السماح للوفد البرلماني الدولي بالدخول الى غزة، فيما أنهت «سفينة الأمل»، التي تحمل نشطاء عربا وأجانب استعداداتها للإبحار في اتجاه قطاع غزة بهدف كسر الحصار.
ودان رئيس الوفد البرلماني الدولي اللورد نظير أحمد القرار، وأضاف في تصريح صحافي أن من «حق النواب الدوليين أن يطلعوا على الأوضاع المأساوية في قطاع غزة، وكنا ننتظر من مصر التي تدعي مساعدتها الشعب الفلسطيني في غزة رفض حصاره؛ بفتح معبر رفح أمام الوفد للاطلاع على الأوضاع المأساوية هناك».
والوفد البرلماني مكوّن من 53 نائباً، من بريطانيا وأيرلندا والسويد واليونان وإيطاليا وسويسرا واسكتلندا والبرلمان الأوروبي والسعودية والجزائر والكويت واليمن والأردن والسودان ومصر، وكذلك من دول شمال أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية.
على صعيد متصل، أعلن النائب الفلسطيني جمال الخضري، رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار أن «سفينة الأمل» أنهت استعداداتها اللوجستية والفنية وإجراءاتها القانونية للانطلاق من جزيرة قبرص تجاه قطاع غزة وعلى متنها نشطاء أجانب بهدف كسر الحصار المفروض على القطاع. ويشار إلى أن هذه هي الرحلة البحرية الثانية التي يقوم بها نشطاء أجانب من قبرص بغرض الاحتجاج على هذا الحصار.