أعلن مسؤولون امنيون باكستانيون، أن طائرات بدون طيار أميركية قصفت بالصواريخ مدرسة دينية أنشأها قيادي في «طالبان» في المنطقة القبلية المتاخمة لأفغانستان مما أسفر عن مقتل احد عشر شخصا. وقال المسؤولون الأمنيون إن الصواريخ التي أصابت مدرسة لتعليم القرآن في قرية داندي دارباخيل المتاخمة لميرانشاه كبرى مدن شمال وزيرستان أقامها القيادي العسكري السابق جلال الدين حقاني احد ابرز المطلوبين أميركيا.
وأضاف المصدر أن «طائرتين بدون طيار أطلقتا ثلاثة صواريخ على مدرسة الملا منصور وأودى بحياة احد عشر شخصا» معظمهم طلاب تتراوح أعمارهم بين 13 و18 عاما. من جهته أكد مسؤول امني كبير يتولى مواجهة التوتر القبلي في المنطقة أن سراج الدين نجل حقاني وهو أيضا احد قادة طالبان «اعتاد على زيارة المدرسة التي استهدفت الخميس».
ووفقا لمسؤولين امنيين، فان حقاني أصبح بعد سقوط نظام طالبان «احد ابرز القادة العسكريين في الحركة، وقاد هجمات ضد قوات التحالف في أفغانستان من ملاذه الآمن في باكستان». وكان البرلمان الباكستاني اقر في اجتماع مغلق قبل ساعات مذكرة تطلب من الحكومة التحرك بفاعلية في مواجهة «عمليات التوغل الأميركية وحماية سيادة باكستان ووحدتها وسلامة أراضيها».
مؤكدة أن «الأمة موحدة ضد أي توغل أو غزو لأراضيها وتدعو الحكومة إلى التحرك بفاعلية». وأكدت المذكرة ضرورة الحوار مع المسلحين. وقالت إن«الحوار يجب أن يكون أولوية قصوى في الوقت الراهن كأداة أساسية لإدارة وحل الصراع».
(وكالات)