التقى رئيس أركان الجيش الأميركي الجنرال مايكل مولن في العاصمة الفنلندية هيلسنكي أمس بشكل مفاجئ نظيره الروسي نيكوي ماكاروف في محاولةٍ لإذابة الجليد الذي اعترى العلاقات بين البلدين بسبب الحرب في جورجيا. وذكر مسؤولون عسكريون أميركيون بأن هدف اللقاء كان «البحث في إمكانية تطبيع العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة بعدما تأثرت سلباً بالنزاع الأخير في جورجيا».
والتقى مولن رئيس الأركان الروسي على إثر مأدبة غداء أقامها المسؤول في وزارة الدفاع الفنلندية يوهاني كاسكيالا حيث أشار المسؤولون العسكريون إلى «أهمية الحوار مع موسكو من الناحية الاستراتيجية على المدى الطويل».
إلى ذلك، صرح نائب وزير الدفاع الروسي سيرغي ريابكوف بأن بلاده ستستأنف مشاوراتها مع واشنطن حول المنظومة الأميركية المضادة للصواريخ في بولندا وجمهورية تشيكيا «عندما تطبق الولايات المتحدة معايير الشفافية في ما يتعلق بهذه المنشآت» في ردٍ على ما يبدو على تصريحات سفير الولايات المتحدة في روسيا جون بيرلي الذي كان كشف في وقتٍ سابق نية بلاده إجراء محادثات على مستوى الخبراء مع موسكو حول الدرع الصاروخية خلال الشهر الجاري. وكانت براغ وواشنطن وقعتا مؤخراً اتفاقيتين لنصب رادارٍ في العام 2012 يترافق مع نشر عشرة صواريخ اعتراضية في بولندا. (أ ف ب)