أفاد مسؤولون أفغان بأن غارة نفذتها قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) على قرية في مقاطعة ناد علي قتلت زهاء 30 مدنياً، في وقت أعلن القائد الجديد للجيش البريطاني عن نيته إرسال 30 ألف جندي إضافي لمحاربة قوات طالبان.
وكان التضارب شديداً في تحديد عدد الخسائر البشرية للغارة والأهداف التي أصابتها، فرواية قالت إنهم مدنيون وأخرى أفادت بأنهم من حركة طالبان. وفي إطار هذا التضارب أعلن الناطق باسم حاكم ولاية هلمند داود أحمدي لوكالة «فرانس برس» أن مبنى كبيراً يأوي ثلاث عائلات انهار إثر قصف جوي أو صاروخي في ولاية هلمند التي تعتبر أحد معاقل طالبان.
وقال إن «17 مدنياً على الأقل بينهم نساء وأطفال قتلوا ومعظم الجثث التي رأيناها كانت تحمل آثار شظايا لا يمكننا في الوقت الراهن تحديد مصدرها، ان كانت قصفاً جوياً أو انفجار قذيفة». وفي أحدث الروايات نقلت مصادر إخبارية موثوقة عن مسؤولين أفغان ان الغارة قتلت زهاء 30 مدنياً.
إلى ذلك، أعلنت القوة الدولية التابعة لحلف شمال الأطلسي المساهمة في إرساء الأمن في أفغانستان أنها تحقق في هذه المسألة. وأضافت قيادة «ايساف» في بيان لها: «تبلغنا حادث غارة جوية في منطقة ناد علي. وفتح تحقيق لكن في الوقت الراهن لا يمكننا تأكيد سقوط مدنيين».
ومن جهة أخرى، ذكرت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية أن القائد الجديد للجيش البريطاني الجنرال ديفيد ريتشاردز يريد إرسال 30 ألف جندي إضافي إلى أفغانستان للتصدي لقوات طالبان. وأوضحت الصحيفة إن الجنرال ريتشاردز، الذي سيخلف الجنرال ريتشارد دانات في قيادة الجيش البريطاني.
يفضّل إرسال قوات بريطانية إضافية قوامها 5000 جندي إلى أفغانستان للانضمام إلى نحو 8000 جندي ينتشر معظمهم في إقليم هلمند، أما الـ 25 ألفاً الباقية من الجنود فستأتي من القوات الأميركية ومن الجنود الأفغان المدربين حديثاً.