بالنظر إلى تصريحات المسؤولين الإسرائيليين خلال أحداث عكا نكتشف أن هناك إصرارا على محاولة إفهام عرب ال48 بأن عليهم قبول الأمر الواقع بكل ما فيه من عنصرية وتهميش. لماذا؟.. لأنهم أقلية.

رئيس الوزراء الإسرائيلي المستقيل ايهود أولمرت قال إنه «يوجد أقلية قومية تشكل 20 في المئة من سكان إسرائيل وعليها أن تقيم لنفسها حيزا وفقا لقواعد العيش في دولة ديمقراطية». وتابع أولمرت أنه «على مدار سنوات طويلة كانت عكا مدينة امتازت بالحياة المشتركة، مدينة مختلطة.

وهو أمر دفع نحو تطور وازدهار فيها لكن هناك شعور الآن بأن دوائر كبيرة من سكان المدينة تحولت لتكون رهينة بأيدي مجموعات صغيرة من كلا الجانبين، مجموعات متطرفة، يهودية وعربية، تقودهم إلى العنف والتعصب وفقدان البوصلة».

بدورها، قالت رئيسة الوزراء المكلفة وزيرة الخارجية تسيبي ليفني إن «على كل مواطن إسرائيلي أن يحترم يوم الغفران الذي يشكل جزءا من الإرث». وهذا الحديث عن الأقليات وضرورة احترام «ارث إسرائيل» رسائل إسرائيلية مباشرة وواضحة للعرب بأن عليهم القبول بالاجحاف الذي يمارس ضدهم، وان صوتهم لا ينبغي أن يعلو فوق صوت الأغلبية رغم ان الجميع يعلم وأولهم إسرائيل بأن هذه الأقلية هم أصحاب الأرض الأصليين.

(وكالات)