يبدو أن اسرائيل لم تكتف بمحاولاتها تهجير سكان الأرض الأصليين، بل سعت الى هدم المقدسات الاسلامية في القدس. وكانت آخر خطوة في هذا الإطار افتتاح رسمي لكنيس يهودي أقيم على أرض وقف إسلامي هو «حمام العين» الذي يبعد عشرات الأمتار فقط عن المسجد الأقصى المبارك.
والوقف الإسلامي «حمام العين» يقع من جهة الجدار الغربي للمسجد الأقصى في المنطقة الواقعة أقصى شارع الواد ما بين حائط البراق وسوق القطانين البلدة القديمة في القدس. ويشكل هذا الكنيس تحديا استيطانيا جديدا للوجود الفلسطيني الأصيل في القدس، كما انه استفزاز لمشاعر ملايين المسلمين في أرجاء العالم.
(وكالات)