دشن عدد من نواب البرلمان البحريني حملة عنيفة على عضو كتلة الوفاق النائب جاسم حسين بسبب لجوئه إلى الخارج ومشاركته في ندوة في الكونغرس الأميركي كرست للحريات الدينية في البحرين واعتبر في مؤتمر صحافي في نادي الصحافة في واشنطن أن هناك تمييزا يؤخر البحرين اقتصاديا.
واستنكر النائب عبدالرحمن بومجيد «النهج والطريق الذي تسلكه بعض القوى السياسية والبرلمانية والحقوقية بلجوئها إلى الجهات الخارجية في أمور وقضايا الشأن المحلي». وأكد على أن باب الوطن مفتوح على مصراعيه للتحدث والتشاور بين جميع الأطياف الدينية.
واستغرب بومجيد من تدخل بعض نواب الكونغرس في الشأن الداخلي للبحرين، مطالباً وزارة الخارجية بضرورة استدعاء السفير الأميركي وإبلاغه استياء الشعب البحريني بكل مكوناته من هذه التدخلات.
وأكد على أن الإصلاحات السياسية التي جاءت مع المشروع الإصلاحي للعاهل البحريني جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة زادت من الحريات الدينية والشفافية ووسائل الإعلام والانترنت، مستنكراً محاولات البعض تشويه صورة البحرين والمشروع الإصلاحي على المستوى الدولي.
من جانبه، انتقد عضو كتلة الأصالة النائب عيسى أبوالفتح ما قامت به الوفاق من عرض ملفات داخلية في الخارج، بما أسماه «نشر غسيل». واعتبر أبوالفتح أن «التمييز لغة مرفوضة من الكل ولا بد من وضع قوانين تجرم من يقوم به وتطبق تلك القوانين على كل المؤسسات التي تقوم بالتمييز أو الأفراد الذين لا يوالون المؤسسات التي يعملون بها.
في المقابل، أكد النائب عن كتلة الوفاق جاسم حسين أن «زيارته لواشنطن لم تقتصر على حضور ندوة الكونغرس، إذ شملت الالتقاء ببعض المسؤولين وعدد من ممثلي المجتمع المدني والمؤسسات البحثية لمناقشة قضايا مهمة في البحرين تأكيدا للأعراف السائدة في الديمقراطيات».
المنامة ـ غازي الغريري