كشف قائد القوات البرية العراقية رئيس لجنة تقصي الحقائق في الموصل الفريق الركن علي غيدان عن وجود خطة شاملة للسيطرة على مدينة الموصل ستسهم في عودة المسيحيين إلى المدينة خلال وقت قريب، في وقت حث رؤساء الكنائس المسيحية في الموصل وسائل الإعلام كافة بضرورة الكف عن كل ما يؤجج الخوف ويزرع الفتنة بين أبناء الوطن الواحد.
وأشار الفريق غيدان إلى أن »الدعاية الإعلامية أسهمت في إثارة الفزع في قلوب أبناء العائلات المسيحية في مدينة الموصل وهي مركز محافظة نينوى التي تبعد 405 كيلومترات شمال العاصمة بغداد«.
وقال إن هناك »خطة شاملة لبسط الأمن والقانون في الموصل سيلمسها الأخوة المسيحيون ويعودون على إثرها إلى المدينة عما قريب«، منوها إلى أن »الدعاية الإعلامية أسهمت بشكل كبير في التأثير على العوائل المسيحية ونشر الفزع في صفوفها وتركها المدينة دون تلقي أي تهديد«. وأضاف انه »بحث مع محافظ نينوى دريد كشمولة في مبنى محافظة نينوى الثلاثاء العملية الأمنية والحلول الممكنة لأزمة النزوح الأخيرة«، مبينا أن كشمولة »اطلعنا على بعض الأمور التي تخص عملية نزوح المسيحيين من خلال تقديمه إيجازا كاملا بالموقف وبدايات الحالة«.ومن جانب آخر، حث رؤساء الكنائس من الطوائف المسيحية في الموصل أتباعهم على الالتزام بجانب التعقل والهدوء.
وجاء في بيان لهم بثته وكالة (أصوات العراق) أمس أن »رؤساء الكنائس من الطوائف المسيحية في الموصل يدعون أبنائهم المسيحيين من الطوائف كافة إلى الالتزام بجانب التعقل والهدوء وعدم الانجرار وراء الإشاعة الخاطئة والمغرضة وغير الدقيقة التي تهدف إلى تأويل الأمور والمبالغة في حجمها ووضعها على المستوى الديني ليتحول الخوف إلى حالة مرضية ذهبت بالحكمة والفطنة«.
وركزوا في بيانهم على »مناشدة وسائل الإعلام كافة بالكف عن كل ما يؤجج الخوف ويزرع الفتنة بين أبناء الوطن الواحد من مسلمين ومسيحيين وكافة الديانات«، ودعوا أيضا »إخواننا علماء الدين المسلمين الأفاضل وكل الحكماء إلى مضاعفة الجهود لتهدئة الوضع ومناشدة شرائح المجتمع كافة إلى احترام مبادئ الحرية الدينية «.
بغداد ـ »البيان« والوكالات