نفى عدد من النواب العراقيين أمس، صحة اتهامات قائد قوات التحالف الجنرال ريموند اوديرنو بتقديم إيران رشاوى للنواب لرفض الاتفاقية الأمنية مع واشنطن، واعتبروها ابتزازا لنيل موافقتهم عليها.

ووصف النائب المستقل حسين الفلوجي تصريحات اوديرنو بأنها »محاولة مدانة لابتزاز المواقف الوطنية لغالبية النواب الذين يقاومون الضغوط والإغراءات وبشتى الوسائل لتثنيهم عن مواقفهم الصحيحة«.

وأضاف في بيان أن هدف التصريحات »ذر الرماد في العيون والإيحاء للرأي العام« بان النواب الذين يرفضون التوقيع »عملاء لإيران«. وتابع أن »التصريحات تثبت مرة أخرى أن أميركا وكل ما تمتلك من جيش ومراكز أبحاث وماكينة إعلامية عاجزة عن تغيير الواقع الذي رسمته.. كما أنها اعتراف صريح بحجم النفوذ الإيراني في العراق«. وتابع أن واشنطن »مكنت إيران من هذا الدور الذي أصبحت عاجزة عن تغير مساره«.

وختم مؤكدا »رفض أساليب القصد منها إرهاب أعضاء المجلس وابتزازهم وإذا كانت أميركا عاجزة عن مواجهة النفوذ الإيراني في العراق فعليها الاعتراف بذلك«.

بدوره نفى النائب عن التحالف الكردستاني عاجل برواري »تورط النواب برشى«. من جهته، نفى النائب حسن السنيد عن »الائتلاف الموحد« الشيعي الحاكم وجود»ضغوط إقليمية تمارس على المفاوضين في الاتفاقية الأمنية، وما تسرب بشأن هذه الضغوط عار عن الصحة«.(ا ف ب)