يتراجع عدد الصحافيين الأجانب في العراق بشكل حاد ما يعكس واقع الاستقرار الأمني الكبير الذي بدأ العراق يشهده وتحويل اهتمام وسائل الإعلام الغربية إلى أماكن أخرى.

وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» في تقرير أمس نقلاً عن مسؤولين في الجيش الأميركي ان عدد الصحافيين الأجانب الذي كانوا يرافقون القوات الأميركية تراجع بشكل حاد في العام الحالي عما كان عليه في العام الماضي والأعوام التي تلت الغزو.

ونقلت الصحيفة عن المسؤولين العسكريين أن عدد الصحافيين الأجانب الذين كانوا في «ضيافة» الجيش الأميركي في العراق في سبتمبر 2007 وصل إلى 117صحافياً، غير أن هذا الرقم تراجع في الشهر الماضي إلى 39 صحافياً فقط.

وقالت مراسلة صحيفة «نيويورك تايمز» في بغداد أليسا روبين «يبقى العراق مهماً ويبقى مثيراً. لكن ما هو أمامنا هو وضع ساكن ومستقر تقريباً، لا يوجد حدث إعلامي وأصبحت القصص أكثر تعقيداً».

(يو.بي.آي)