قال الزعيم الشيعي العراقي عمار الحكيم ان الالتزام بالدستور الذي ينص على الفدرالية هو خارطة الطريق للتغلب على الطائفية في العراق. وأوضح في لقاء مع وكالة «فرانس برس» أنه يوافق الالتزام الكامل بالدستور وطبيعة توزيع الأدوار فيه». وعمار هو النجل الأكبر لعبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الأعلى الإسلامي، أحد ابرز الأحزاب الشيعية في البلاد، ويطالب بصورة متكررة بإقامة إقليم الجنوب حيث الغالبية شيعية.
وقال الحكيم خلال مقابلة في منزل يخضع لحراسة مشددة في بغداد ان العديد من الأحزاب السياسية دخلت في حوارات بناءة والتزمت بالقوانين الديمقراطية من اجل الوحدة الوطنية. وتابع أن الأحزاب العراقية تواجه طبيعة انتقالية إلى العملية الديمقراطية و«في الأنظمة الديمقراطية، فان المواقع ليست حكرا على جهة محددة، إنما مرتبطة بالعمل المؤسس للدولة».
ويسود توتر بين المجلس الأعلى الذي يشغل مع منظمة بدر ثلاثين مقعدا في البرلمان مع حليفه رئيس الوزراء نوري المالكي زعيم حزب الدعوة بخصوص تعيين المسؤولين المحليين في المحافظات. ويسعى المالكي إلى تعزيز نجاحاته الأمنية من خلال تقوية السلطة المركزية في بغداد، خصوصا ما يتعلق بالمناصب الرئيسية في الشرطة والجيش. وهذا يناقض وجهة نظر الحكيم الذي يسعى إلى تثبيت اللامركزية. (ا ف ب)