مواطن من إقليم كشمير يمسح حذاء عسكري هندي في العاصمة الصيفية للإقليم سيرناغار، بعدما قررت السلطات هناك رفع الحظر على التجول في المدينة. وينقسم الإقليم إلى منطقتين تقعان تحت نفوذ الهند وباكستان.

ويشكل المسلمون ما نسبته 90 في المئة من إجمالي سكان كشمير الهندية حيث يشتكي قادة الأحزاب الكشميرية من معاناة الأغلبية المسلمة من التهميش والتمييز فيما تتهمهم نيودلهي بمحاولة الانفصال عن الوطن الأم. وتبلغ مساحة كشمير نحو 242000 كيلومتر يسكنها قرابة 15 مليوناً. ويعود تاريخ الأزمة إلى العام 1949 عندما قررت الأمم المتحدة تنظيم استفتاء لتقرير مصير الإقليم و لكن الهند ضمته إليها رافضةً إجراء الاستفتاء.(أ.ب)